مترو باريس

الشاعر: قاسم حداد · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة

«مترو باريس» من شعر قاسم حداد، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر التفعيله، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

اربطـْ جأشَكَ — وأنتَ ذاهبٌ تأخذ مترو باريس

فيأخذك بقوة — مثل شابٍ يَهْصُرُ فتاتَه المتضاحكة

بزندٍ مفتولةٍ، — فتاة تندلعُ من حضنه

منسجمة مع تسارع الضوء الشاحب — وهو يبرق في شقوق الأرض الضيقة

عتمات تبتلع العربات المنفلتة — تُـأرجِحُ الفتى المغترّ بزنده

الرحيم بفتاته — غير مكترثٍ بشخصٍ مثلك

مربوط الجأش — يفشل في إخفاء فرائصه المرتعشة لفرط

الصريخ الجارح — لحديدٍ يحكّ دواليبَ الفولاذ في سكة البرق

ويشهق لتلاطم عظام العربات — على اسمنت ظلام كامنٍ في أحشاء الأرض

ليس لجأشِكَ شأنٌ بنحيبك في سديم المتاهات، — مترو باريس

تذهب لتأخذه.. فيأخذك.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشاحب: الشَّاحِبُ : فا. ـ: المهزولُ؛ جِسمُهُ شاحِبٌ. ـ: المُتغيِّرُ اللّونِ لعارِضٍ من مَرَضٍ أو سفَرٍ أو نحوهما؛ يَلقَى شيطانُ الكافِرِ شيطانَ المؤمِنِ شاحباً .
  • الصريخ: الصَّرِيخُ : مصـ. -: المُغِيثُ وَإنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلا صَرِيخَ لَهُمْ ولا هُمْ يُنْقَذُونَ.-: المُستَغِيثُ؛ هبَبْتُ لنجدة الصَّريخ ج صُرَخَاءُ.
  • الفولاذ: الفُولاذُ [فلذ]: نوعٌ من الصُّلب متينٌ جدًا، ويصنع بخلطِ الحديد المنقَّى بشيْءٍ من الكربون ويُستعملُ في الصِّناعاتِ. الثَّقيلة؛ تُصْنَع السُّيوف من الفولاذ.
  • باريس: الأَرِيسُ والإِرَّيسُ :العامل في الأرض التابع لسيّد ج أرِيسونَ وأَرَارِيسُ وأَرارِسَةٌ.

قصائد ذات صلة

  • كاتدرائية ( كولن )
  • الغبيط
  • الطرقات
  • النرد
  • الرؤيا
  • صناعة
  • القرويات
  • درس الطبيعة