الله وحدَهُ فاطرُ الأكوانِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
انظر لكونٍ مُحْكَمِ البنيانِيجري بأمرٍ منه في مِيزانِ
انظر إلى التكوين معجزةً كماهي معجزاتُ الله في الفرقانِ
الله وحدَهُ فاطرُ الأكوانِقُلْ: لا إلهَ سِواه في الأزمانِ
ما أروعَ المخلوقَ يُكْرِم ربَّهبعبادةٍ لجلاله الحنّانِ..
الله وحَّدَ نسلَ آدمَ كلَّهُمْبرباطِ إنسانيّةِ الأديانِ
بعقيدة التوحيد يكبح آدمٌجُلَّ الحروبِ ونزغةَ الشيطان
ويؤسسُ التوحيدُ أعظمَ وحدةللناس إن كانوا ذوي أذهانِ..
الشمسُ تجمعنا وبدرٌ بازغٌوجمالُ ليلٍ مؤنسٍ فتّانِ
انظر إلى البحر الجميل وما بهمن ثروة الياقوت والمرجان..
والطيرِ يسْبح في الفضاء مسبّحاًربَّ الملا متواصلَ الشُّكران
انظر إلى العصفور تحضن فرخهاوتزُقّه بالأكل والتَّحْنانِ
انظر إلى حُسْن الزهور وعطرِهايسْتَنْقذان السعدَ للإنسانِ..
انظر لخَلْق النيّرات وللثرىتشهدْ أعاجيباً من البنيانِ
ويَحار عقلُك حين وجّه سهمهفي خَلْقهِ فتذوب في الإيمانِ
الكون يبلغ نحو أعلى رتبةمن فضل متقن صنعة البنيانِ
أ وَ ليس مِن عظمات ربك خلقُنافي خير تقويم وأرفعِ شان ؟؟
أ وَ ليس مِن عظَمات ربِّك أمرُهللمؤمنين الرفقَ بالحيوان؟
أ وَ ليس من فضل الإله على الورىهذا التمتع بالشعور الحاني؟
أ وَ ليس مِن حب الإله لعبدهتكريمُهُ إنْ تاب بالغفرانِ ؟
انظر لقدرته بخلق عقولناحتى نحيط بعلمه الرباني
انظر إلى عظَمات ربك منذراًللناس بالزلزال والفيضان..
أ وَ ليس مِن عظماته دعمُ النُّهىحتى تفجّر طاقة الإنسانِ..؟
أ وَ ليس من عظَمات ربك نفخُهفي البعض قدراتٍ على التبيان؟..
أ وَ ما اختراعُ هواتفٍ وبواخر..هي مِن نتيجة هدْيهِ الربّاني؟
أ وَ ليس من عظَماته إعطاؤه الـإنسانَ قدراتٍ على الطيرانِ..؟
يجتاز أقطاراً وليس بنافذٍإلا بوحي منه أو سلطانِ
أعطاه عزمَ سباحةٍ بخيالهِلكواكبٍ صيغتْ من العِقْيانِ..
الله يكرم آدما في بَرّهوببحره .. ويفيض بالإحسانِ
الله لا يرضى التناحرَ بينناوثقافةَ التكفيرِ والشّنآنِ
لم يُنْزلِ الأديانَ كي تنأى بناعن بعضنا لكنْ لأجل تَدانِ
نشَرَ التنوّعَ في المذاهب مثلمافي الزهر والأطيار والشطآنِ
لو كانتِ الأزهار نوعاً واحداًمَلَّ الفؤاد ومال للهِجْرانِ
ما دِيمةٌ تسقي مَزارعَ بلدةإلا تُعَدّ الكسْبَ للبُلْدانِ
ما قطرةٌ نفطيّة تمضي سدىإلا خسارات لكلَّ مكانِ..
أنا عالميُّ الفكرِ منذ طفولتيمن يوم تنشئتي على القرآنِ..
مَن كان إنسانيّةً أخلاقُهُلم يرضَ إلا العدل للأوطانِ
أنا لا أميّز بين أية دولة..لتمتّعي بشعوريَ الإنساني
واللهِ لمْ أكسبْ بعمري قدْرةًإلا دعمتُ بها الفقيرَ الواني
مهما اضطُرِرتُ إلى الأنانيات لاأرضى بها إنْ تعترضْ إخواني
مِن قدرة الرحمن أنه مقْنِععقلي بهذا النهج من أزمان
لا فرق عندي بين شيخ مسلمأو بينَ حاخامٍ ولا رُهبانِ
الكل يدعم بعضه بعضاً كماتتآزر الأحجارُ في البنيانِ
ما أجملَ الأديانَ تعشق بعضَهابعضاً كعِشق الشِّعر للأوزانِ
انظر إلى الإسلام يجمع مسلماًمعَ غيره بتوحّدٍ عقلاني
أنا مسلمٌ أعني بهذا أننيمتآلفٌ معَ سائرِ الأديانِ
مُتضامنٌ معها بحبل إلهناوبفهمها حقاً بلا نقصانِ
الرب قدّر أن أكون كشاعرطبقتُ أفعالي كما وِجْداني
أ وَ لستُ مَن قال القصيد مغرِّداًببطولةٍ في عالم الأوزان*؟:
أهوى بني وطني وأهوى غيرهممتيمّناً بالوعي في وِجداني
تدعو المروءة للتعامل بالوَلابدلَ القِلى ومتاعبِ العُدوان
أ يُعَدّ نصراً أن نحارب بعضنابعضاً ونرفعَ راية الطغيان؟؟
لولا التخلفُ في ثقافة بعضنالم يَطْغَ إنسانٌ على إنسانِ ..
عن القصيدة
«الله وحدَهُ فاطرُ الأكوانِ» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٥٢ بيتًا. ورويّها حرف النون، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.