في ضيافة الشجرة
الشاعر: قاسم حداد · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة
«في ضيافة الشجرة» من شعر قاسم حداد، من العصر الحديث، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر التفعيله، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تقف في غربتك العابرة — فتأخذك الشجرةُ إلى ظلِها الدافئ
تخوضُ بقدميك الباكيتين — في خضرةٍ يانعةٍ
يتدفق حول كاحليك موجُ أوراقٍ — وأغصانٍ وكواكب صغيرةٍ
شجرة تمسك بأكثر أعضائك خوفاً — وتقودك نحو نعمتها
ماذا كنتَ تنتظرُ — في ضيافة الشجرة الحانية
وكيف لقدميك الغريبتين أن تصدقا شجرةً — تأخذ يديك بأيديها الكثيرة
وتمنح القدمين ريشاً — وتطلق الخضرة في هيئة البحر
شجرةٌ كريمةٌ لطيفةُ المعشر — كثيرةُ البكاء
ترأفُ بحزنك — ولا تشبه الغابة.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الدافئ: دأف: دَأَفَ عَلَى الأَسِيرِ: أَجْهَزَ. ومَوْتٌ دُؤافٌ: وحِيٌّ. والأُدافُ: ذَكَرُ الرَّجُلِ، قَالَ ابْنُ الأَعرابي: أَصله وُدافٌ مِنْ قَوْلِهِمْ وَدَفَ الشَّحْم إِذَا سالَ، وَإِنْ صحَّ ذَلِكَ، فَهُوَ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْ …
- المعشر: المَعْشَرُ : كلُّ جماعة أمرُهم واحد يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ.-: أَهْلُ الرَّجل/ جَاءَ القومُ مَعْشرَ مَعْشَرَ أي عَشَرَةً عَشَرَةً ج مَعَاشِرُ.
- تخوض: تَخَوَّضَ يَتَخَوَّضُ تَخَوُّضاً :- الماء. خاضه، أي دخله ومشى فيه تخوَّض الساقية في بستانه.