الغابة

الشاعر: خالد مصباح مظلوم · البحر: الوافر

«الغابة» من شعر خالد مصباح مظلوم، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بـجـوِّ الـغـاب قـد سـرحـتْ — أحـاسـيـسـي بـلا حُــزْنِ

وفـي الـغـابـات أشذاءٌ — تـُنَـقِّـي الـصـدر مِـن وهْــنِ

مـنـاظـرُ يـغـتـنـي مـنـهـا — خـيـالُ الـمـرء بالـحـُسْـنِ

أيـا غـابَ الـهـوى نَضِّرْ — لَعَمْركَ بؤبؤَيْ عـيـنــي

وظَـلِّـلْـنـي بـأشـجـار — عـمـالـقـةٍ مـن الـفــنِّ

جـمـالـك أنـتِ يـا غـابـا — تُ، يُشْعرني مدى شأني

كــأنّ الــغــابَ أدواءٌ — لـمَـرضَـى الـحـب فـي الـكـونِ

فـضـمّـيـنـي أيـا غــابــا — تُ، ذا صـدري وذا مـتْـنـي

غـنـاؤك يـا طـيـورُ لـهـا — طـيـوفٌ لـونـهـا جَـوْنـي

وشـمـس الـغـاب تـدفـئـنـي — وتُـذْكـي الـحُـسْـن فـي جفـنـي

أحـبّ الـشـوْكَ يـوقـظـنـي — ويشمخُ واخـــزاً جُبْني

أحـبـكِ يـا ذئابَ شَـرَىً — ولـو أسـرعـتِ فـي دفـنـي

لَـعَـمْـركِ أنـتِ يـا أغـصـا — ن يـا جـِسْـري إلـى عَـدْنِ

سـأطْلقُ سـاعـديّ عـلـيــ — ـك فـي شـوق بـهِ أُكْـنِـي

أغـذِّي الـعـزمَ مـن أورا — قِـكِ الـرّفـافـةِ الـلَّـحْـنِ

**** — أيـا غـابـي انـتـهَـى فـيـْضـي

مـن الأشـعـار فـاعـذرْنـي — إلـى أن نـلـتـقـي أُخْــرَى

وأهـجـرُ عـيـشـة الـمُــدْنِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بؤبؤي: البُؤْبُؤُ : إنسان العين؛ هو أعزُّ عليَّ من بؤبؤ عيني.-: الأصل؛ إنّه في بؤبؤ المجد.-: وسط الشيء.
  • تنقي: تَنَقَّى يَتَنَقَّى تَنَقَّ تَنَقِّيًا [نقو]:- الشيءَ: انتقاه، أي اختاره؛ تَنَقَّى من لوحات الرسَّام أفضلها.- العظمَ: أخرج نقيَّه، أي مُخَّه.
  • فضميني: الضَّمِينُ : الكفيلُ الضَّامِنُ جِ ضُمَناءُ.-: المبتلى بمرض مزمن ج ضَمْنَى.
  • متني: متن: المَتْنُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ: مَا صَلُبَ ظَهْرُه، وَالْجَمْعُ مُتُون ومِتَانٌ؛ قَالَ الْحَرِثُ بْنُ حِلِّزة: أَنَّى اهتَدَيْتِ، وكُنتِ غيرَ رَجِيلةٍ، ... والقومُ قَدْ قطَعُوا مِتَانَ السَّجْسج أَراد مِتانَ السَّجاسِج …

قصائد ذات صلة

  • هنيئاً للعلم والعلماء والشعراء البررة
  • هل أنا من طينة الأبرار ربي؟
  • الـتـفــرد
  • برمال الصحراء
  • أعدني مرة أخرى
  • النســاء
  • إنَّ للأنثى مقاماً خالداً
  • نسخة بشرية أنثوية أخرى لي وحدي