بحضن الصحارَى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لهيبُ الجزيرة ذاك يُضِيئْويجعلُ كلَّ سقيمٍ بريئْ
أحِبُّ الثَّرَى وصخورَ الذُّرَىخدودَ الصحاري وحبّي الجريئْ
وربّك يعلم أهوى الترابهواي تماماً لوصل الجسومْ
لديَّ الترابُ يثير اشتهائيكجسم الأنامِ البهيِّ الوسيمْ
أحِبُّ الجلوسَ برملِ الصحارىونومَ الهلالِ على جوّها
أحب الرعاة وأقواسَهمونشَّابَهم يقنصون المَها
فشكْلُ سواعدِهمْ كالشراعْوقُبَّعَةٌ فوقهم كالشُّعاعْ
وأرغبُ ألاّ أذوقَ الصُّداعْويصبحَ ضغطي بدون ارتفاعْ
وأمتصَّ دفءَ الهوَا والشُّعاعْويرتاحُ رأسي من البردِ فيهْ
وينْجابُ عني الأسى والصِّراعْوأغدو براحة بالي أتيهْ
تُصَفقُ لي كرمةٌ ونخيلْهنالك في الواد حيث الحقولْ
فأهبِطُ في أسفل الأودياتِأنَشِّطُ نفسي بديلَ الخمولْ
وأصعَد كلَّ الرُّبَى والتلولْتُكثّف زرقةَ عيني السَّماءْ
وشالُ الغيوم يُمَنْطقنيوعسجدُ غيم يوَشِّي الفضاءْ
وأغصانُ زيتونَة لونُهاكلون عيونٍ سقتني الدُّجُونْ
كذلك برْجُ الضيا أمتطيهِوأرحل حيث يشاء الحنينْ
أرى البدرً أرضاً إذا جئتُهُوإن عدتُ للأرض بدراً يعودْ
يعلّمني الارتفاعُ علوماًتُحَقّر أعلَى علوم الوجودْ
لقد صرتُ أكره نفسي وشعريلنقصٍ بنا.. أين منّا الكمال؟
لماذا أعذّب نفسي بشِعريإذا كان شِعري غداً للزوالْ ؟
عن القصيدة
«بحضن الصحارَى» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.