الهـــــلال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَثَدْيِ الأمِّ أو أحلىهلالٌ بالضّيا هَلّاَ
كَحَب الفول مِن طَرَفٍويشبه شَكْلُه الفُلّا
كفخذِ الديك مسلوقاًكبطن الكاعب الحُبْلَى
كسهمٍ ما يشير إلىمكان يعشق الطَلَّا
كمثل الجفن في غمضكسيف الحَرب مستلّا
ويذري الدمعَ والجُلَّىويغدو للرُّؤَى مَجْلَى
هلالٌ مُشْبِهٌ ظِفْريوثغرَ حبيبتي الأغلى
وَأَقْبَلُ قصَّ أظفاريولكن ظِفْرَهُ كَلّا
كأنه مِنجلٌ يَجْنِيلكل بلادنا الأكلا
كأنه دمعةٌ نَبَعَتْلِزَوْجي حينما اعتلّا
كأنه قوسُ مطبعةوحرفٌ قُصَّ مُعْتَلّا
ويرمقني كمَن يبكيوأدعو الله لا يبلى
ويبدو مثل حاضنةلثدْي حبيبتي (ليلى)
ألذُّ إليَّ من (سوتيانةٍ) للنهدِ بَلْ أحلى
وأرمقه ويرمقنيويفتح عينه سَهْلا
تَوَضَّحَ عندما غيمُ الــ ـمساء على الفضا حَلّا
وزادت نظرتي عمقاإلى أعماقه الخجلى
طبيعيٌّ ملاكيٌّأميل لحسنه مَيلا
ولم تظهر على خديــــه نجمَتُه كما قَبْلا ؟
فأين مضتْ ولم تظهرْوثوب الليل قد هَلّا
أ تظهَرُ بعد لحظات ؟أظنّ بلى ، وقد كلّا
سأعرف بعض أسبابٍلنجمٍ يختفي ليلا
أحبك ، أنت للجَوعان رمزٌ يصنع الأكْلا
كصحن الرزِّ أو أشهىكشكل الموز أو أحلى
كَشِقِّ "الحَبْحَبِ" الموضوعِ في الأطباق مُخْضَلّا
كرمز الحزن والأفراح ضوءٌ يحتوي ليلا
ونصفٌ يشبه الطِّفلاونصف يشبه الثكلى
"ككَشَّافٍ" كضوء المَرْكَباتِ على الدُّجى انْسَلّا
كبؤبؤ مقلة سطعتترحّب بالرؤى المُثْلَى
شبيه الشمس في ليليضيئ السهلَ والتلّا
تراه طفلتي كُرَةً"تُبَنْشِرهُ" متى استعلَى
وتحسب أنها استولتعليه ، وأنه استولى
تُشبِّهه ، وتصلبُهوتحفظه يدُ الأعلى
بقربه نجمةٌ ظهرتقليلاً وهو ما قَلّا
أ تُمعن في الوفاء لهوتبقى قربه ليلا ؟
وزوجي مثل نجمتِهِتسافر صيفها أهلا
وترجع بين أحضانيوفصل الصيف قد ولّى
يحبُّ الظلُّ والليلات نجمك أي كما (ليلى)
وتَنْزَعُ أنت مثلي كيتعيد ونجمك الشملا
جمالك أنت غذّانيهوَىً ما ذقتُه قبلا
جليٌّ في الهوى ليلاوعند اليوم قد تُجْلى
طبيعيُّ الجمال فماوضعتَ الزيتَ والكُحْلا
طبيعيٌّ كما زوجيتماماً أنتما الأحلى
وكل الكون قدوتهجمالك أنت يا مَولَى
فما شعر شدا إلّاوكنت لروحه شكْلا
كمثل حزينة رمقتقواي لتدرأ الويلا
لأحميَها من الجُلّىوأعطي قلبها الإلّا
فإن أنا كنتُ إنساناًوشهماً لم أقل كلّا
وإن أنا كنت مخلوقاًحقيراً قُلْتُ لا أهلا
أعاهد حبكَ الساميبأنّ هواي لن يبلى
أحبك فابعثِ النظراتِ مثنىً... واقذِفْ النَّبْلا
فليس يموتُ إلّا الحزْنُ من نَبْلِ الهوى أصلا
وأمّا السعد ينقلنيلعرش مدارك الأعلى
فكم في بُنْيَتي شبهٌبشكلك فَلْنكن أهلا
رضِيتُ برمْقَةٍ رفعتْهواي عليك فاستولى
وليس الاحتلال هناسوى مجد به نُبلى
هوِيتك كاملاً شكلاًوضوءاً فيك أو ظلّا
جميع الناس أعشقهملنصنع عيشةً مُثْلى
كنورك نافعُ شِعريويمنح رأسَهم عقلا
قليلٌ عقلُهم يبدومثيلَك نصْفُه ليلا
سأجعل قلبهم أنقىأنشّط فيهم النُّبلا
أُثَبِّطُ فيهم الطغوىوأفنِي الجوعَ والسُّلَّا
أجاهد ما استطعتُ لهمأجسِّد مَأْملي فِعلا
بأقوالي وأعماليلألقَى الظلمَ... قد ولّى
أوحِّدهم على وَعْيٍقويمٍ يحذر الميلا
وأُفْهِمُهم جميعَ عناصِرِ التوحيد لا أبقي لهم جهلا
فشعري منهلٌ للشَّعْــــب والحكّام لا تَحْسَبْه مُخْتَلّا
فذا أسلوبيَ البنّاءُ في أن أحْدُوَ الرَّحْلا
فذا أسلوبيَ البنّاء في أن أجمع الشملا
فلن نرضى هوى بعضٍإذا لم يشمل الكلّا
وداعاً يا أبي الغاليوشعري منك ما ملّا
ولكني على وعدٍسأنجزه أنا الليلا
ستفخرُ يا أبي الأغلىودمت لكلنا أهلا
عن القصيدة
«الهـــــلال» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٧٣ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.