الأب
الشاعر: قاسم حداد · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة
«الأب» من شعر قاسم حداد، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر التفعيله، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ما الذي جاء بي — يا أبي
والقطارات مشحونة بالشجر — القطارات ذات الحديد الحزين
ستخطفني بغتة — في غموض المطر
ما الذي، يا أبي، — حطّني في الطريق إلى النهر
للناي يقتلني — كلما مَـرّ بي
يا أبي — ما الذي جعلَ العانسات البعيدات يشغفنَ روحي
ويغزلنَ، مثل الأغاني النحيلة، — قمصان قلبي
ويمسحن، مثل الهدايا، — جروحي
ويصقلن بي غربة المتعب — يا أبي
ما الذي جاء بي — نحو هذا النبيذ الغريب
كأنّ الجُسُور، — وغيم البحيرات والشجر الحرّ
أرجوحة الغائب — ها أنا، بعد بحرين، تنتابني،
يا أبي — مثلَ برقٍ، بحارُكَ
فارأفْ بطفلكَ — واكتبْ له نجمةً في السديم،
كأنكَ خلقٌ له — خارجَ الكوكبِ.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالشجر: شجر: الشَّجَرَة الْوَاحِدَةُ تُجْمَعُ عَلَى الشَّجَر والشَّجَرَات والأَشْجارِ، والمُجْتَمِعُ الكثيرُ مِنْهُ فِي مَنْبِتِه: شَجْرَاءُ. الشَّجَر والشِّجَر مِنَ النَّبَاتِ: مَا قَامَ عَلَى سَاقٍ؛ وَقِيلَ: الشِّجَر كُلُّ مَا …
- حطني: حطن: التَّهْذِيبُ: أَهمله اللَّيْثُ. والحِطّانُ: التَّيْسُ، فإِن كَانَ فِعّالًا مِثْلَ كِذّابٍ مِنَ الكَذِب فَالنُّونُ أَصلية مِنْ حَطَنَ، وإِن جَعَلْتَهُ فِعْلاناً فَهُوَ مِنَ الحطِّ، وَاللَّهُ أَعلم.