الأب
الشاعر: قاسم حداد · الشكل: شعر التفعيلة · الغرض: قصيدة عامة
«الأب» من شعر قاسم حداد، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ما الذي جاء بي ... يا أبي
والقطارات مشحونة بالشجر ... القطارات ذات الحديد الحزين
ستخطفني بغتة ... في غموض المطر
ما الذي، يا أبي، ... حطّني في الطريق إلى النهر
للناي يقتلني ... كلما مَرّ بي
يا أبي ... ما الذي جعلَ العانسات البعيدات يشغفنَ روحي
ويغزلنَ، مثل الأغاني النحيلة، ... قمصان قلبي
ويمسحن، مثل الهدايا، ... جروحي
ويصقلن بي غربة المتعب ... يا أبي
ما الذي جاء بي ... نحو هذا النبيذ الغريب
كأنّ الجُسُور، ... وغيم البحيرات والشجر الحرّ
أرجوحة الغائب ... ها أنا، بعد بحرين، تنتابني،
يا أبي ... مثلَ برقٍ، بحارُكَ
فارأفْ بطفلكَ ... واكتبْ له نجمةً في السديم،
كأنكَ خلقٌ له ... خارجَ الكوكبِ.
ما معاني ألفاظها الغريبة؟
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- بالشجر: شجر: الشَّجَرَة الْوَاحِدَةُ تُجْمَعُ عَلَى الشَّجَر والشَّجَرَات والأَشْجارِ، والمُجْتَمِعُ الكثيرُ مِنْهُ فِي مَنْبِتِه: شَجْرَاءُ. الشَّجَر والشِّجَر مِنَ النَّبَاتِ: مَا قَامَ عَلَى سَاقٍ؛ وَقِيلَ: الشِّجَر كُلُّ مَا … (لسان العرب)
- جروحي: جرح: الجَرْح: الفعلُ: جَرَحه يَجْرَحُه جَرْحاً: أَثَّرَ فِيهِ بِالسِّلَاحِ؛ وجَرَّحَه: أَكثر ذَلِكَ فِيهِ؛ قَالَ الْحُطَيْئَةُ: مَلُّوا قِراه، وهَرَّتْه كلابُهُمُ، ... وجَرَّحُوه بأَنْيابٍ وأَضْراسِ وَالِاسْمُ الجُرْح، ب … (لسان العرب)