الصياد يخاطب البحر

الشاعر: خالد مصباح مظلوم · البحر: الوافر

«الصياد يخاطب البحر» من شعر خالد مصباح مظلوم، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أجيئُ إليك منهوكا‎ — وأرجع منك منهوكا‎

لماذا هكذا الحالُ‎ — أيا بحرٌ به المالُ؟‎

أنا الصياد مفتقرُ‎ — يهدد عيشتي الخطَرُ‎

معيشة كلِّ أولادي‎ — ولا في المستوى العادي‎ ‏ ‏

ومنّي المستغلُّ شرَى‎ — ومن بَخْسي يزيد ثَرا‎

أبيع إليهِمِ السَّمَكا‎ — وأحظى مِنهُمُ الحَسَكا‎

هديرُ البحر ألحاني‎ — وموجُ البحر أكفاني‎

أعيش معيشة خطِرةْ‎ — كأني في فم النّمِرةْ‎

أنا الصيَّاد مِهْنتيـا‎ — معذِّبةٌ لِصِبْيتيـا‎

فهم يخشون من رهَقي‎ — وفي الأبحار من غرَقي‎

تراهم دائما دوما‎ — كما لو أُجرِعوا السُّمّا‎

من القلق الذي يبدو‎ — عليهم ما لــه حـدُّ‎

وليت اللهَ يرزقني ‏‎ — سريعاً أفضلَ المهنِ‎

لأسعَدَ باقيَ الزمنِ‎ — لعـلَّ يفيدني وطني. ‏‎

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الصياد: الصَّيَّادُ : من حرفته الصَّيْد؛ باع الصيّادُ فرو الثعلب الذي صاده بثمن باهظ.
  • المستغل: جمع: ـون ، ـات. [غ ل ل]. (فاعل مِن اِسْتَغَلَّ). 1."رَجُلٌ مُسْتَغِلٌّ" : مُسْتَفِيدٌ مِنْ عَمَلِ غَيْرِهِ بِلا مُقابِلٍ. 2."مُسْتَغِلٌّ لِلْمَحَاصِيلِ أَوِ الأَمْلاَكِ" : مُنْتَفِعٌ بِهَا.
  • بخسي: بخس: البَخْسُ: النَّقْصُ. بَخَسَه حَقَّه يَبْخَسُه بَخْساً إِذا نَقَصَهُ؛ وامرأَة باخِسٌ وباخِسَةٌ. وَفِي الْمَثَلِ فِي الرَّجُلِ تَحْسَبُه مُغَفَّلًا وَهُوَ ذُو نَكْراءَ: تَحسَبُها حمقاءَ وَهِيَ باخِسٌ أَو باخِسَةٌ؛ أَب …
  • هدير: [هـ د ر]. (مصدر هَدَرَ). 1."هَدِيرُ الْحَمَامِ" : تَرْدِيدُ صَوْتِهِ فِي حَنْجَرَتِهِ. 2."هَدِيرُ الرَّعْدِ" : دَوِيُّهُ. "سَمِعْتُ مِنْ بَعِيدٍ هَدِيرَ سَيَّارَةٍ قَادِمَةٍ". (جبرا إبراهيم جبرا).
  • وموج: موج: المَوْجُ: مَا ارْتَفَعَ مِنَ الْمَاءِ فَوْقَ الْمَاءِ، وَالْفِعْلُ ماجَ الموجُ، وَالْجَمْعُ أَمْواج؛ وَقَدْ ماجَ البحرُ يموجُ مَوْجاً ومَوَجاناً ومُؤُوجاً، وتَموَّج: اضطرَبَت أَمواجُه. ومَوْجُ كلِّ شَيْءٍ وموَجانُه: …

قصائد ذات صلة

  • هنيئاً للعلم والعلماء والشعراء البررة
  • هل أنا من طينة الأبرار ربي؟
  • الـتـفــرد
  • برمال الصحراء
  • أعدني مرة أخرى
  • النســاء
  • إنَّ للأنثى مقاماً خالداً
  • نسخة بشرية أنثوية أخرى لي وحدي