ما لأحد مثلنا

الشاعر: قاسم حداد · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة

«ما لأحد مثلنا» من شعر قاسم حداد، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر التفعيله، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ما من شعوب تزعم تكبّد الخسارات — وتجرّع الهزائم

وهَدْر القرابين — مثلما نفعل،

من غير حكمة ولا درسٍ ولا موعظة. — ما من شعوب تخضعُ لعسف حكّامها

وتبجِّلُ جلاديها — وتستجيرُ بالجحيم

مثلما نفعل. — نحن جوابو الجهات

نحسن غزلَ الشِباك لخطواتنا — نصقل جمرَ المواقد لتصهرَ المسامير

وهي تنغرس في لحمنا حتى خشب الروح — نغيّـرُ جلودَنا لكل سوطٍ

ونتضرع للنصل لئلا يكفَّ — ونعضّ عليه بالجراح

نقرأ مصائرنا في الليل — وتقودنا الكتب.

صَـبَّ اللهُ الأصنامَ لنا بالدوارق والأباريق — طواطمَ تجثم على الأكباد

تصهرنا في جبل الفولاذ، — آلهة تعبثُ بلا غضبٍ ولا ضغائنَ

تضعنا في غرفة الصاعقة — وتصفق الباب خلفنا

وتنسى.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشباك: الشَّبَاكُ : من يَصيدُ بالشِّباكِ؛ امتلأت شِباك الشَّبَّاكِ بالسَّمك.
  • المسامير: ن. مِسْمَارٌ.
  • بالجحيم: الجَحِيمُ : اسم من أسماء جهنّم وَوَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ.-: النّار المتأجَّجة بشدَّة؛ هذا الحَرُّ أصبحَ جحيماً لا يطاق.
  • بالجراح: الجَرَّاحُ : الذي يعالج الجروح أو يمارس فنَّ الجراحة؛ أجرى له العمليّة الجراحيّة جرّاحٌ ماهر.

قصائد ذات صلة

  • كاتدرائية ( كولن )
  • الغبيط
  • الطرقات
  • النرد
  • الرؤيا
  • صناعة
  • القرويات
  • درس الطبيعة