دفاع عن الحظائر *
الشاعر: خالد مصباح مظلوم · البحر: الوافر
«دفاع عن الحظائر *» من شعر خالد مصباح مظلوم، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
رجَعْتُ أَيا شياهُ إليك أيضاً — لكي ألقاك من بعدِ الغيابِ
لعَلِّي أطمئنُّ عليك حتى — أنـامَ بـراحـة دون اكـتـئـابِ
أما يكفيك نَقْلُك نحو صحرا — من الجنات من بلدان غابِ؟
لقد شحنوك دون الماء حتى — أتوا بك يَسْلقونك بالعذابِ
ولا مـاء يُـوزَّع فـي نـظـام — وتلقين الأذَى من كل بابِ
لقد جلبوك كي تقضي بذبح — وليس من الظماء بلا شرابِ
شبعتِ عنايةً تُدْعى نفاقاً — تَتِمُّ أمامَ أَصحابِ العِقابِ
قلوبٌ جاهلاتٌ قاسياتٌ — ولو كَمُلَ الحنانُ زها شبابِي
وعاشت في ازدهار رهن ذبح — مفيد للشعوب بلا عذابِ
فطوبَى لِلمُريح لكل شاة — من التعذيب ، طوبَى للشبابِ
يموت الناس من جوع وتفنَى — بهائمُهم سدى جَرَّا التغابِي
أيا ربي قصيدي ليس يُجْدي — فَشَغِّلني كراع للدَّوابِ
لأقْضيَ حسرة رغم اجتهادي — بإنقاذ الكُبوش من العذابِ
ولستُ بقادر أرعى جميعاً — لأني واحد ضدَّ الصعابِ
على كل الرعاة وكل مَنْ هم — بمسؤولين إنهاءُ المُصابِ
نداء للضمائر مستغيثٌ — بعون الله مُشْبِعِ كلِّ نابِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اكتئاب: [ك أ ب]. (مصدر اِكْتأبَ). "شَعَرَ باكْتِئَابٍ": بِحُزْنٍ، بِأسىً.
- الظماء: ظمأ: الظَّمَأُ: العَطَشُ. وَقِيلَ: هُوَ أَخَفُّه وأَيْسَرُه. وَقَالَ الزَّجَّاجُ: هُوَ أَشدُّه. والظَّمْآن: العَطْشانُ. وَقَدْ ظمِئَ فُلَانٌ يَظْمَأُ ظَمَأً وظَماءً وظَماءَةً إِذَا اشتدَّ عَطَشُه. وَيُقَالُ ظَمِئْتُ أَظْ …
- بالعذاب: العَذَابُ : كُلُّ ما شَقَّ على النفس احتماله؛ السَّفَر قطعة من العذاب .-: العقابُ والنِّكال لِنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ج أَعْذِبةٌ.
- بذبح: ذبح: الذَّبْحُ: قَطْعُ الحُلْقُوم مِنْ باطنٍ عِنْدَ النَّصِيل، وَهُوَ مَوْضِعُ الذَّبْحِ مِنَ الحَلْق. والذَّبْحُ: مَصْدَرُ ذَبَحْتُ الشَّاةَ؛ يُقَالُ: ذَبَحه يَذْبَحُه ذَبْحاً، فَهُوَ مَذْبوح وذَبِيح مِنْ قَوْمِ ذَبْحَى …