مواء القط

الشاعر: خالد مصباح مظلوم · البحر: الرمل

«مواء القط» من شعر خالد مصباح مظلوم، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

جاءني القطُّ و "مَوَّى" — وحنانَ القِطِّ أقوى

من حنان الساحراتْ — ‏

جاءني في الليل في البرد الكئيبْ — واعتلَى صدرَ فِراشي كالحبيبْ

لحنان القط إيناسٌ ونشوى — ليس يدري كنهَها أذكى البشرْ

ما دَراها غيرُ مَن في قلبه عطفٌ وتقوَى..‏ — لحنان القط ميزةْ

ترتوي منه الغريزةْ — وحنان الناس نحو القط أيضا فيه ميزةْ

فاسألوا القطَّ يُجِبْكُم... — ولذا في الليل جاءْ

لفراشي في مواءْ — يبتغي الدفءَ الوريفْ

يبتغي الحبَّ العنيفْ ‏ — اسألوا عني القِطَطْ

واسألوا عني الذبابْ — واسألوا عني البعوضْ

كلها تدري بأني في إخاء — معَ كلِّ الخَلقِ دُوني

إنما الإنسان أعلَى مِن يقيني — فوق شأني

ليس في الدنيا سواحرْ — كالزنابير الكواسرْ

وهي تُدمي خدّ وجهي — وهي تمتصُّ المَحاجرْ

ليس لي أي صديقٍ — غير أوساخٍ بجِلْدي وأظافرْ

وزنابيرٍ كرامٍ بالخناجرْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الكئيب: [ك أ ب]. (صِيغَةُ فَعِيل). "وَجَدْتُهُ كَئِيباً" : حَزِيناً، مُنْكَسِرَ النَّفْسِ، مُغْتَمّاً.
  • الوريف: ريف: الرِّيفُ: الخِصْبُ والسَّعةُ فِي المَآكل، وَالْجَمْعُ أَرْيافٌ فَقَطْ. والرِّيفُ: مَا قارَبَ الْمَاءَ مِنْ أَرض الْعَرَبِ وَغَيْرِهَا، وَالْجَمْعُ أَريافٌ ورُيُوفٌ. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: الرِّيفُ حَيْثُ يَكُونُ الحَ …
  • جاءني: الجَاني : فا.-: مُقترفُ الجنايةِ؛أَلاَ لا يجني جانٍ إلاّ على نفسها / (فِعْلُ الجاني موجبٌ للقصاص).-: الكاسبُ والمتناولُ للشيء؛ بعد العَنَاءِ أصبح الفلاَّح جانياً لثمارِ حقلِهِ.-: الذي يُلْقِحُ النَّخْلَ. ج جناة وجنَّاءٌ.
  • دراها: درأ: الدَّرْءُ: الدَّفْع. دَرَأَهُ يَدْرَؤُهُ دَرْءًا ودَرْأَةً: دَفَعَهُ. وتَدارَأَ القومُ: تَدافَعوا فِي الخُصومة وَنَحْوِهَا واخْتَلَفوا. ودَارَأْتُ، بِالْهَمْزِ: دافَعْتُ. وكلُّ مَن دَفَعْتَه عَنْكَ فَقَدْ دَرَأْتَه. …

قصائد ذات صلة

  • هنيئاً للعلم والعلماء والشعراء البررة
  • هل أنا من طينة الأبرار ربي؟
  • الـتـفــرد
  • برمال الصحراء
  • أعدني مرة أخرى
  • النســاء
  • إنَّ للأنثى مقاماً خالداً
  • نسخة بشرية أنثوية أخرى لي وحدي