هل يَسْعَدُ الدهرُ من ألمي؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هل يَسعَد الدهرُ من ليلِ اكتئاباتيأم يعجب الدهرُ مِن داجي كتاباتي؟
أحنو على حيْوان الأرض أجمعِهِواليوم أقسو على ذاتي وأخْواتي
أصبحتُ أكره نفسي من تعاطفهامع الكواذب أصحاب الخياناتِ
إني المغفّلُ فالقانون دون قوَىًتحمي المغفلَّ في ساح المحاماةِ
الله أكبر إني منك منتظرأن ترفع الظلم عن قلبي وأبياتي
ما كربلاءُ بكت يا سيدي ألماًكما بكيتُ أنا من حجم مأساتي
فلستُ أعرف غشاً أو مخادعةوإنما الغش منهم شلَّ خُطْواتي
أحيا بريئاً كطفل عمره سنةًومثلُهُ دون وعي بالبذاءاتِ.
عن القصيدة
«هل يَسْعَدُ الدهرُ من ألمي؟» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.