هل يَسْعـَدُ الدهرُ من ألمي؟
الشاعر: خالد مصباح مظلوم · البحر: البسيط
«هل يَسْعـَدُ الدهرُ من ألمي؟» من شعر خالد مصباح مظلوم، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هل يَسعَد الدهرُ من ليلِ اكتئاباتي — أم يعجب الدهرُ مِن داجي كتاباتي؟
أحنو على حيْوان الأرض أجمعِهِ — واليوم أقسو على ذاتي وأخْواتي
أصبحتُ أكره نفسي من تعاطفها — مع الكواذب أصحاب الخياناتِ
إني المغفّلُ فالقانون دون قوَىً — تحمي المغفلَّ في ساح المحاماةِ
الله أكبر إني منك منتظر — أن ترفع الظلم عن قلبي وأبياتي
ما كربلاءُ بكت يا سيدي ألماً — كما بكيتُ أنا من حجم مأساتي
فلستُ أعرف غشاً أو مخادعة — وإنما الغش منهم شلَّ خُطْواتي
أحيا بريئاً كطفل عمره سنةً — ومثلُهُ دون وعي بالبذاءاتِ.
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المغفل: المُغَفَّلُ : مفعـ.-: مَنْ لاَ فِطْنَةَ لَهُ؛ خُدِعَ الْمُغَفَّلُ.
- حجم: حجم: الإِحْجامُ: ضدُّ الإِقْدام. أَحْجَمَ عَنِ الأَمر: كَفَّ أَو نَكَصَ هَيْبةً. وَفِي الْحَدِيثِ: أَن رَسُولَ اللَّهِ، ﷺ، أَخذَ سَيْفاً يَوْمَ أُحُدٍ فَقَالَ: مَنْ يأْخذ هَذَا السَّيْفَ بحَقِّه؟ فأَحْجَم الْقَوْمُ أَي ن …
- حيوان: الحَيَوانُ : الحياة الحق وَإنَّ الدَّارَ الآخِرَةَ لَهِيَ الحَيَوانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ.-: كائن حيّ له ملكة تمكِّنه من الإحساس والتحرّك بكامل جسمه أو بجزء منه ويدخل صنف النبات في هذا التصنيف ج حَيَوانات الحيوانات ا …