أدوية
الشاعر: خالد مصباح مظلوم · البحر: الكامل
«أدوية» من شعر خالد مصباح مظلوم، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الكامل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سأظل أشرب يا عيالي أدويةْ — كيلا أغيَّب في سحيقِ الأوديةْ
الموت فيه راحتي لكنني — لا أشتهيه ، وطامعٌ بالتقويةْ
حتى أواصلَ خدمتي لبسيطتي — لا سيّما لمن ارتضَوا بالتوعيةْ
الموت نومٌ رائعٌ نغفو به — خلف الخطوب فتلك أحسن تسويةْ
الموت أسهل مطمح لمشاعلٍ — تسدي الضياء وغيرها في تعميةْ
الموت أفضل من حُنُوٍّ دائمٍ — منّي على غيري وقد غَدَروا بِيَهْ
الموت أفضل من سلام دائم — مني لغيري بينما هم ضدّيهْ
الموت أفضل من حياة تلتظي — عَطَشاً ولكنْ ليس تكفي التَّرويةْ
الموت أفضل من جباهٍ تنحني — جوعاً ، وقد عَزَّت عليها الأغذيةْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تسدي: تَسَدَّى يَتَسَدَّى تَسَدَّ تَسَدِّياً [سدي]: ـ الثوبَ: أقام سداه شيئاً بعد شيء، والسدى هي الخيوط الممدودة طولا في النسيج. ــ الأَمرَ: غلبه وقهره؛ تَسَدَّى الكثير من المصاعب. ــ الشيءَ: علاه وركبه؛ تَسَدَّى الجدارَ لينظر …
- حنو: (حَنَوَ) الْحَاءُ وَالنُّونُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى تَعَطُّفٍ وَتَعَوُّجٍ. يُقَالُ حَنَوْتُ الشَّيْءَ حَنْوًا وَحَنَيْتُهُ، إِذَا عَطَفْتَهُ حَنْيًا. وَحِنْوُ السَّرْجِ سُمِّي بِذَلِكَ أَيْ …
- رائع: الرَّائِعُ [روع]: فا.-: الَّذِي يُعجبُ الناس بحسنِه أو شجاعتِه أو جاوز الحدَّ في مناحي الأخلاق أو الفكر أو الفنّ؛ خُلُقٌ رائع/ فكر رائع/ جمالٌ رائع ج رُوَّعٌ ورَائِعُونَ.