أخشى الجُنون بآخر العمر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الطفل يبكي في الولادة ، ضاحكاًبعضَ السنين وثم يندب ندْبا
ما أصعبَ الموتَ التعيسَ وليتنيمنذ الولادة قد سكنتُ التُّرْبا
ما نفع عزم بعده خَوَرٌ ، ومانفْعُ الجمال على الصدود تَرَبَّى ؟؟
الناس تكره ظالما متسلطاَجعل الشيوخ إلى التعاسة نهْبا
غيري يُسَكّن خَطْبهُ بسجائروبخمرة.. وأنا أزيد الخَطْبا
غيري يُخفف بؤسه بتديُّنوأنا أعاتب ما أشاء الرَّبَّا
مهما أخَفِّفْ بالقصيد تعاستيمَلَّ القصيدُ ، وحَزَّ همّي اللُّبَّا
متوافر لي ما أريد فكيف مَنلا يقتني شيئا يَسُرُّ القلبا ؟
متوافر عندي الرفاه كثيرُهُلكنما التجديفُ نحوي دَبَّا
فقط الطفولة والشباب أراهمالا بأس يُحْتَملان مهما سُبَّا
الانعدام هو التمام فلا نرىعيشاً ولا ندري رُبىً أو جُبَّا
ما مجرم في حقنا أحدٌ خلامن حكّموا الفرعون فينا دبَّا
أخشى الجنون بآخر العمر الذيأصبحتُ أكرهه وأنزفُ شَيْبَا
عن القصيدة
«أخشى الجُنون بآخر العمر» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.