أخشى الجُنون بآخر العمر

الشاعر: خالد مصباح مظلوم · البحر: الطويل

«أخشى الجُنون بآخر العمر» من شعر خالد مصباح مظلوم، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الطفل يبكي في الولادة ، ضاحكاً — بعضَ السنين وثم يندب ندْبا

ما أصعبَ الموتَ التعيسَ وليتني — منذ الولادة قد سكنتُ التُّرْبا

ما نفع عزم بعده خَوَرٌ ، وما — نفْعُ الجمال على الصدود تَرَبَّى ؟؟

الناس تكره ظالما متسلطاَ — جعل الشيوخ إلى التعاسة نهْبا

غيري يُسَكّن خَطْبهُ بسجائر — وبخمرة.. وأنا أزيد الخَطْبا

غيري يُخفف بؤسه بتديُّن — وأنا أعاتب ما أشاء الـرَّبَّـا

مهما أخَفِّفْ بالقصيد تعاستي — مَلَّ القصيدُ ، وحَزَّ همّي اللُّـبَّا

متوافر لي ما أريد فكيف مَن — لا يقتني شيئا يَسُرُّ القلبا ؟

متوافر عندي الرفاه كثيرُهُ — لكنما التجديفُ نحوي دَبَّا

فقط الطفولة والشباب أراهما — لا بأس يُحْتَملان مهما سُبَّا

الانعدام هو التمام فلا نرى — عيشاً ولا ندري رُبىً أو جُبَّا

ما مجرم في حقنا أحدٌ خلا — من حكّموا الفرعون فينا دبَّا

أخشى الجنون بآخر العمر الذي — أصبحتُ أكرهه وأنزفُ شَيْبَا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التعيس: [ت ع س]. (صِيغَةُ فَعِيل). "يَا لَهُ مِنْ رَجُلٍ تَعِيسٍ" : شَقِيٍّ، تَعِسٍ.
  • الخطبا: الخَطْبَاءُ : مذ الأخْطَبُ. -: كان في لونها غبرة أو صفرة ميالة إلى الحمرة والخضرة. - من الأيدي: التي ذهب خِضابها ج خُطب.
  • اللبا: لبأ: اللِّبَأُ، عَلَى فِعَلٍ، بِكَسْرِ الْفَاءِ وَفَتْحِ الْعَيْنِ: أَوّلُ اللَّبَنِ فِي النِّتاجِ. أَبو زَيْدٍ: أَوّلُ الأَلْبانِ اللِّبَأُ عِنْدَ الوِلادةِ، وأَكثرُ مَا يَكُونُ ثلاثَ حَلْباتٍ وأَقله حَلْبةٌ. وَقَالَ ال …
  • بؤسه: جمع:بَوسَاتٌ. "وَضَعَتِ البِنْتُ بَوسَةً عَلَى خَدِّ أُمِّهَا بِحَنَانٍ" : قُبْلَةً.
  • بالقصيد: القَصِيدُ والقَصِيدَةُ :- من الشِّعر العربىّ: سبعة أبيات شعرية فأكثر؛ نظم الشّابُّ قَصائد قليلة في مقتبل عمره ثم توقَّف ج قَصَائِد.-: العظمُ ذو المخّ.- من الرّماح: المتكسّر.
  • بتدين: تَدَيَّنَ يَتَدَيَّنُ تَدَيُّناً : اتخذ دِينا؛ تَدَيَّنَ بالإسلام/ تَديَّن بالنصرانية.-: تشدَّد في أمر دِينه .-: اقتَرض فصار مَدِينا؛ تَدَيَّنَ منّي مبلغاً لم يُسدِّدْه حتى الآن.

قصائد ذات صلة

  • هنيئاً للعلم والعلماء والشعراء البررة
  • هل أنا من طينة الأبرار ربي؟
  • الـتـفــرد
  • برمال الصحراء
  • أعدني مرة أخرى
  • النســاء
  • إنَّ للأنثى مقاماً خالداً
  • نسخة بشرية أنثوية أخرى لي وحدي