ألحانُ الحزن والفرح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
العينُ تبكي والفؤاد الطيِّبُوالبدرُ يبكي رحمةً والكوكبُ
إني جَرَحْتُ شعورَ شخص طيّبولذا اْنصهرتُ بحسرتي أتعذبُ
أَسَدٌ أحالتْه الظروفُ كما الخروفِ فما أرى في العمر شيئاً يُعْجِبُ
دنيا ، وما أدنَى من الدنيا وماأشقَى ، ويا ليت الكوائنَ تغربُ
نأتي إلى الدنيا وقد زَرَعَتْ بناحُبَّ الثراء.. وما الذي لا أكتبُ
لكنّها ليست بمشبِعةٍ لناإلا القليلَ النَّزْرَ ممّا نطلبُ ؟
غَرَسَتْ بنا حبَّ الكرامة والعُلاوالبعضُ يجرحنا فأين نُطَبَّبُ ؟
دنيا إذا نرنو إليها بالنُّهَىنلقى بها ليلَ الشقاء فَنَكْرَبُ
وإذا هربنا للجنون فإنهدربٌ أليمٌ للجنون المَهْربُ
جئنا إلى الدنيا كغرقَى ، بعضنايطفو وبعضٌ في الأسافلِ يرسبُ
أمَّا الذي ينجو يطير ببحره الــنفسيِّ فوق الشط فوراً يلعبُ
ما السعد إلا ترحة تتوثبُما العيش إلا ميتةٌ تترقّبُ..
عن القصيدة
«ألحانُ الحزن والفرح» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.