ألحانُ الحزن والفرح
الشاعر: خالد مصباح مظلوم · البحر: الكامل
«ألحانُ الحزن والفرح» من شعر خالد مصباح مظلوم، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
العينُ تبكي والفؤاد الطيِّبُ — والبدرُ يبكي رحمةً والكوكبُ
إني جَرَحْتُ شعورَ شخص طيّب — ولذا اْنصهرتُ بحسرتي أتعذبُ
أَسَدٌ أحالتْه الظروفُ كما الخرو — فِ فما أرى في العمر شيئاً يُعْجِبُ
دنيا ، وما أدنَى من الدنيا وما — أشقَى ، ويا ليت الكوائنَ تغربُ
نأتي إلى الدنيا وقد زَرَعَتْ بنا — حُبَّ الثراء.. وما الذي لا أكتـبُ
لكنّها ليست بمشبِعةٍ لنا — إلا القليلَ النَّزْرَ ممّا نطلبُ ؟
غَرَسَتْ بنا حبَّ الكرامة والعُلا — والبعضُ يجرحنا فأين نُطَبَّبُ ؟
دنيا إذا نرنو إليها بالنُّهَى — نلقى بها ليلَ الشقاء فَنَكْرَبُ
وإذا هربنا للجنون فإنه — دربٌ أليمٌ للجنون المَهْربُ
جئنا إلى الدنيا كغرقَى ، بعضنا — يطفو وبعضٌ في الأسافلِ يرسبُ
أمَّا الذي ينجو يطير ببحره الـ — ـنـفـسـيِّ فوق الشط فوراً يلعبُ
ما السعد إلا ترحة تتوثبُ — ما العيش إلا ميتةٌ تترقّبُ..
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الثراء: ثرا: الثَّرْوَة: كَثْرَةُ العَدَد مِنَ النَّاسِ وَالْمَالِ. يُقَالُ: ثَرْوَة رجالٍ وثَرْوَة مالٍ، والفَرْوة كالثَّرْوة فَاؤُهُ بَدَلٌ مِنَ الثَّاءِ. وَفِي الْحَدِيثِ: مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا بَعْدَ لُوطٍ إِلا فِي ثَر …
- النزر: نزر: النَّزْر: الْقَلِيلُ التافِه. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: النَّزْر والنَّزِير الْقَلِيلُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ؛ نَزُرَ الشَّيْءُ، بِالضَّمِّ، يَنْزُرُ نَزْراً ونَزارة ونُزُورة ونُزْرَة. ونَزَّر عَطَاءَهُ: قَلَّلَهُ. وطَعام مَن …
- تغرب: تغرَّبَ يتَغَرَّبُ تغَرُّبًا .- الشخصُ: نزح عن الوطن؛ تغرب طَلَبًا للرزق.