ما ذَلَّ حكمٌ إنْ يقربْ ناقدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حظ الشريف من الهداة مثيلُهتقديرهم للمخلص النَّقَّادِ
أمَّا الجهول فلا يحب سوى الأُلىهم يمدحون بمقصد الإفسادِ
لا يستوي الإخلاص في إفصاحهِوفؤادِ وغدٍ مُبْطنِ الأحقادِ
المبطنون الحقد هم يخفونهبتأنق في اللفظ والإنشادِ
لا بارك الرحمن في الممدوح إنيؤذي حياة المخلص المِنْجادِ
أو سوف لا يبقى بساحات العلاإلا العدى وحماةُ كل فسادِ
هذا الزمان زمان كل منافقوزمان كل مغفل منقادِ
والموت يشمل من يريد لشعبهمجداً حقيقيا بلا أصفادِ
ما المجد فيما نحن في فخر بهرب افتخار قد أضر بفادِ
كم من مجيد مجْدُه يهوي إلى الـأدنى لضربه مصلحات العادي
قد ضَلَّ دربَ المجدِ من حَسِبَ العُلا اْســتيرادَهُ لحضارة الإفسادِ
مستهلك ما منتجٌ أبدا سوىبالوهْم أنه صانع الأمجادِ
شَهِدوا انقلابا في مفاهيم الهدىقل كيف يبصر مدلجٌ بسوادِ ؟؟
ما ذَلَّ حكمٌ إنْ يقرِّبْ ناقداوالذلُّ في حكم بلا نُقَّادِ
كم مستشار السوء دَهْوَرَ أهلهسَلْ سِرَّ سقطة دولة الحُسادِ
ما اْنهارَ حكم في الوجود خَلَا الذيكان استشاريُّوه من أوغادِ..
عن القصيدة
«ما ذَلَّ حكمٌ إنْ يقربْ ناقدا» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.