ما ذَلَّ حكمٌ إنْ يقربْ ناقدا

الشاعر: خالد مصباح مظلوم · البحر: الكامل

«ما ذَلَّ حكمٌ إنْ يقربْ ناقدا» من شعر خالد مصباح مظلوم، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حظ الشريف من الهداة مثيلُه — تقديرهم للمخلص النَّقَّادِ

أمَّا الجهول فلا يحب سوى الأُلى — هم يمدحون بمقصد الإفسادِ

لا يستوي الإخلاص في إفصاحهِ — وفـؤادِ وغـدٍ مُبْطـنِ الأحقـادِ

المبطنون الحقد هم يخفونه — بتأنق في اللفظ والإنشادِ

لا بارك الرحمن في الممدوح إن — يؤذي حياة المخلص المِنْجادِ

أو سوف لا يبقى بساحات العلا — إلا العدى وحماةُ كل فسادِ

هذا الزمان زمان كل منافق — وزمان كل مغفل منقادِ

والموت يشمل من يريد لشعبه — مجداً حقيقيا بلا أصفادِ

ما المجد فيما نحن في فخر به — رب افتخار قد أضر بفـادِ

كم من مجيد مجْدُه يهوي إلى الـ — أدنى لضربه مصلحات العادي

قد ضَلَّ دربَ المجدِ من حَسِبَ العُلا اْسـ — ـتيرادَهُ لحضارة الإفسادِ

مستهلك ما منتجٌ أبدا سوى — بالوهْم أنه صانع الأمجادِ

شَهِدوا انقلابا في مفاهيم الهدى — قل كيف يبصر مدلجٌ بسوادِ ؟؟

ما ذَلَّ حكمٌ إنْ يقرِّبْ ناقدا — والذلُّ في حكـم بلا نُقَّادِ

كم مستشار السوء دَهْوَرَ أهله — سَلْ سِرَّ سقطة دولة الحُسادِ

ما اْنهارَ حكم في الوجود خَلَا الذي — كان استشاريُّوه من أوغادِ..

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجهول: الجَهُولُ : الجاهِلُ، الطائشُ السفيه، أو الغِر الجاهلُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً ج جُهُلٌ.
  • المنجاد: المِنْجَادُ : النَّصُورُ السريعُ الغَوْث؛ هو منجاذنا في الشدة ج مَنَاجِدُ ومَنَاجِيدُ.
  • النقاد: النَّقَّادُ : الذي ينقد الدراهمَ وغيرها.-: راعي النَّقد، أي الغنم، أو صاحبها.-: الكثير النَّقْد؛ كان هذا الكاتب نقَّاداً لاذعاً.
  • بارك: البَارِكُ : فا.-ْ المقيم في المكان لا يبارحه؛ الجمل بارك قرب البئر.
  • بمقصد: المَقْصَدُ : مصـ. -: الاتجاهُ والقَصْدُ؛ إلى الوطن مَقْصَدي.

قصائد ذات صلة

  • هنيئاً للعلم والعلماء والشعراء البررة
  • هل أنا من طينة الأبرار ربي؟
  • الـتـفــرد
  • برمال الصحراء
  • أعدني مرة أخرى
  • النســاء
  • إنَّ للأنثى مقاماً خالداً
  • نسخة بشرية أنثوية أخرى لي وحدي