" اتق شر اللئيم إذا أحسنت إليه "
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أدِمِ انعزالكَ عن بني الجهلاءِأدِمِ اختلاطكَ في بني العلماء
لا يمنحُ الجهلاءُ غيرَ ظلامةويحيطك العلماء بالأضواءِ
***أخرجتُ نفسي من حناني لاجئاً
لله فهو يغيث مجدي والسُّموقررتُ سُلْوان اللئام وشرِّهمْ
مهما تأذَّوا من غيابي عنهموهم مستغلُّو طيبتي ومكانتي
ورجايَ من ربي يقيني منهمو***
وكثيرهم تجري عليهم حكمةٌ:أكرمْ لئاما تلقَ شرَّ شرورِ
فعلا ألا اتَّق شرَّ مَن.. هي حكمةٌقُدُسيةٌ مكتوبةٌ بالنُّورِ
يَجْزون من يحنو عليهم قسوةًيستنزفون نَداه دون ضميرِ
***كم مِن أناس لم أُعِنهم داوموا
وُدًّا إليَّ بوافر التوقيرلكن وقد ساعدْتُهم كالوا الأذى
وتكالبوا للنهب والتدميرِ"كوِدادِ حمدي" قطَّعوها كي يروا
مالاً لديها وهي دون نقيرِوكأنَّ مَن أعطيهمو نبَّهْتُهُم
في أنَّ مالي وافرٌ كالبيرِ***
كم كان يرجو أن أصافحَهُ امرؤٌمن بعدِ ما صافحْتُهُ جافاني
من قبلِ أن صافحتُ لم يجرؤْ علىأن يرفعَ العينين نحو مكاني
***كلٌّ يردُّ عليك مما عندَهُ
يُلقي إليك ودادَه أو حِقدَهُالشهم يعطيك الشهامة والهدى
والوغدُ يَجزي كلَّ خير ضدّهُ***
كم واحدٍ منهم سقاهُ قلبيبدمي ولكن ردَّ لي بالخِبِّ
***قرَّرتُ هجْرَ السيَّئين لأنني
لن أصلِحَ الأحوال مهما أعتنِالأنبياء تعثَّروا بجهادهم
هل أهْوجٌ مثلي يقوِّمُ منحني؟***
إني أحب الله والإنساناوأحب موجَ البحر والشطآنا
لكنني مهما أفُزْ بهناءةمتلقِّفٌ من بعدها الأحزانا
***مهما أحاولْ أن أكون موفَّقا
بالصِّدق، أحيانا أكون ملفّقا***
لمّا أثرثرُ شاهَدوني أحمقالكنْ بصمتي شاهدوني المُتَّقى
لمَّا سَكَتُّ كسبتُ من صحبي الولاونطقتُ عن ضعفي فوافاني الشقا
***إنَّ الكرامة دائما متعرِّضةْ
للجَرْح من مجموعة متغرِّضةْوالناس أنجاسٌ يريدون الشَّقا
للطيبين وعيشةً مترضرضةْ***
مهما شعاع الشمس يحرقْ حورةْ*فالحُرق من بشَرٍ أشدُّ خطورةً
***الناس يخترعون ألف قذائفِ
هم يقتلون بها أشدَّ مُحالفِ***
تتنكَّر القطط الخؤون لكل ماأوْلاهُ صاحبُها من الخدماتِ
وتعضُّه لو بالخطا داس اْسمَهاتقتاتُ جثته بدون أساةِ
والكلب لا يرضى اقتيات مُعيلهِمهما يجعْ يندُبْه بالحسراتِ
حتى ولو ضربَ المُعيل عظامَهُما كان ردُّه غيرَ بالدَّمعاتِ
***نجِدُ النوادر بيننا من قد شكَرْ
والشاكرون سعَوا لأغراضٍ أُخَرْإمَّا ليكتسبوا مزيداً أو سعَوا
للفوز بالفردوس خوفاً من سَقرْ***
النار دوماً في اكتظاظ ضِعف ماتكتظُّ جناتٌ بمَن هم أحسنوا
مهما أفرِّغْ في القصيد تعاستيفسعادتي تخبو ولا تتكوَّنُ
***مهما سكبتُ الروحَ في حرفي فما
في الحرف يظهر لو طلولٌ من دِما***
إنَّ الكآبة أفسدتْ حتى دميفدفنتُ يأسي في قصيدي الملْهَمِ
ووجدتُ أني لم أزل أحيا علىمرض الكآبة والمناخ المظلمِ
***مرض الكآبة فيه رومانسيةٌ
يا ما كتبت قصائدا من وحيها***
ابعِد عن اللؤماء لا تنظر لهملا تدْنُ منْهمْ فالأذية عندهمْ
***كم ذَلَّ معوانٌ لآكلِ دَينهِ
سُحتاً ، ومات بسكتة قلبيةِ***
لمَ معظم السفلاء يستعلون إذْتهوي عليهم بالمعونة والهوى؟
***إني امرؤٌ يستوطِئون جداري
لتواضعي ويرَونني كحمارِإني امرؤ لولا حناني لم أكن
مسترسلا في دمعيَ المدرارِ***
لا يُشبِعَ الطّمَّاعَ أيُّ عطاءِمن مَعْنِ زائدةٍ وحاتم طائي..
هل يشبعون إذاَ من البخلاءِأمثالِ "هزاعٍ وبيتِ علاء"؟
***هم يغتذون ويعتدون على البقرْ
وهم اللئام كذلكم ضد البشرْ
عن القصيدة
«" اتق شر اللئيم إذا أحسنت إليه "» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٦١ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.