أرى الأموالَ نِفطاً للوجودِ.. ‏

الشاعر: خالد مصباح مظلوم · البحر: الوافر

«أرى الأموالَ نِفطاً للوجودِ.. ‏» من شعر خالد مصباح مظلوم، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أ تمشي الطائراتُ بلا وقودِ ؟ — أ ينمو الشعر دون ندى النقود؟

أ ليس تعاطفَ الانسان يبدو — حقيقيّـاً بتنفيذ الوعـودِ؟

وما الأقوال تؤتي أيَّ نفعٍ — إذا الأفعال ليست في الوجودِ

رأيتُ تعاطفَ الانسان وهْماً — إذا هو ليس يرفِقُهُ بِجُودِ

وما حبٌ يتمُّ بلا افتداء — بقول أو بمـال أو كُبُودِ

كثيرا ما يُخيَّل لي وغيري — بأن الحبّ ينمو بالجُهودِ

إذا ما الروح تكفي دون جسمٍ — إذاً لِمَ كلُّ أجسامِ العبيدِ ؟

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • النقود: جمع نَقْد. [ن ق د]. "صَرَفَ كُلَّ نُقُودِهِ" : الْمَال، الْعُمْلَة.
  • الوعود: عود: فِي صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى: المبدِئُ المعِيدُ؛ قَالَ الأَزهري: بَدَأَ اللَّهُ الخلقَ إِحياءً ثُمَّ يميتُهم ثُمَّ يعيدُهم أَحياءً كَمَا كَانُوا. قَالَ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ: وَهُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمّ …
  • بتنفيذ: [ن ف ذ]. (مصدر نَفَّذَ). 1. "تَعَهَّدَ بِتَنْفِيذِ وَعْدِهِ": بِإنْجَازِهِ وَالْمُبَاشَرَةِ فِي تَحْقِيقِهِ. 2. "قَرَّرَتِ الْمَحْكَمَةُ تَنْفِيذَ حُكْمِهَا" : تَطْبِيقَهُ. 3. "دَخَلَ الْمَشْرُوعُ فِي حَيِّزِ التَّنْفِيذ …
  • بجود: جود: الجَيِّد: نَقِيضُ الرَّدِيءِ، عَلَى فَيْعِلٍ، وأَصله جَيْوِد فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً لِانْكِسَارِهَا وَمُجَاوَرَتِهَا الْيَاءَ، ثُمَّ أُدغمت الْيَاءُ الزَّائِدَةُ فِيهَا، وَالْجَمْعُ جِياد، وَجِيَادَاتٌ جَمْعُ الْ …
  • بمال: مأل: رَجُلٌ مَأْلٌ ومَئِلٌ: ضَخم كَثِيرُ اللَّحْمِ تَارٌّ، والأُنثى مَأْلَةٌ ومَئِلةٌ، وَقَدْ مَأَلَ يَمْأَلُ: تَمَلَّأَ وضخُم؛ التَّهْذِيبِ: وَقَدْ مَئِلْتَ تَمْأَل ومَؤُلْتَ تَمْؤُل. وَجَاءَهُ أَمْرٌ مَا مَأَلَ لَهُ مَ …

قصائد ذات صلة

  • هنيئاً للعلم والعلماء والشعراء البررة
  • هل أنا من طينة الأبرار ربي؟
  • الـتـفــرد
  • برمال الصحراء
  • أعدني مرة أخرى
  • النســاء
  • إنَّ للأنثى مقاماً خالداً
  • نسخة بشرية أنثوية أخرى لي وحدي