أضغاثٌ من الحكمة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا شيئَ يبقى غيرُ ربِّكَ نفسِهِفاعملْ لكسب رضاه تكسبْ كلَّ شَيّْ
مرضاةُ ربِّكَ بالصلاة وبالتُّقَىوأداءِ فعلِ الخيرِ لا تَأْمُرْ بِغَيّْ
كيف الوفاءُ لِمَنْ براكَ مُسَخِّراًلك ما يفيدُ بغيرِ هذا يا بُنيّْ.. ؟؟
***لما تحسُّ بخِيفةٍ من معتدٍ
غدراً بعمرك لا تعِشْ في الذلِّبادرْ وفاجئْهُ بأية ضربةٍ
جبارةٍ إنَّ الردى للنذْلِ***
كم مرةٍ لا نقدر التعبيرامن فرط إخلاصٍ لصونِ الحقِّ
فيفوز من هم أتْقنوا التحويراويبوءُ بالخذلانِ أهلُ الصِّدقِ
***كم قد صنعنا من شقانا السَّعْدا
ولكم صنعنا من هنانا الهمّاما فاز إلّا المُتْقِنونَ لسعدِهِمْ
مغزى البطولةِ أن نُبيدَ الغمّا***
عَجَبَاً تخالِفُنا الظروفُ ونظفرُعجباً تُحالِفنا ولكنْ ننْفُرُ
كم ضاع في التاريخ حقٌّ كالضُّحىوكمِ احتفَوا فيه بحبَّةِ خردلِ..
كم ذا يُلَفَّق ضدَّ شهمٍ تهمةًوالوغدُ يحيا في البراءةِ مِنْ عَلِ
***كم رائعٌ فَشَلُ المخططِ ضدّنا
بالبُطْلِ ، إنّ الشمس ضدُّ الليلِفَرَحُ المُحِقِّ كضوئها متطهرٌ
لكنَّ فرحةَ كاذبٍ كالوحْلِإني لَمرتاحُ الضمير وإنما
هو تحت وخز ضميرِهِ كالنَّبْلِ***
ما أروعَ الإحسانَ يَصْدُر من خبيــثٍ إننا ندعو له بالمغفرةْ
ونعودُ نهواه ويرجع قلبُنانبعَ البراءةِ راضياً بالسَّيطرةْ
***لا يحب الناس أن تصبحَ أعلى
منهمو أو أن إليهم أن تَذِلَّابل يحبون اعْتدالاً مستداماً
كُنْ قريباً كبعيدٍ لنْ تُمَلَّاإنْ فرضْتَ المَجدَ فرضاً دونَ كِبْرٍ
سترى أنّكَ قد أصبحت أغلَى***
الناس في شرعي سواءْيرجون عيشاً في صفاءْ
الناس أجمعهم يُحِبُّــون المودَّةَ لا الجفاءْ
الناس أجمعهم يُحِبُّــون الهناءةَ لا الشَّقاءْ
***الحبُّ في الله المحبّةُ حقُّها
لكنْ بغيرِ اللهِ كالبغضاءِ***
إذا قابلتَ إنساناً ذميمافحاذرْ أَنْ تَكيلَ لهُ احتراما
وإلا لن يراك سوى ذميمٍفيُشبعُ نقصَهُ منكَ انتقاما
***وتضربُ مُومِسُ رجلاً شريفاً
ـ إذا قَدِرَتْ ـ ولكنْ قد تُطَهَّرْ ؟وقد يغتالُ جاسوسٌ نبيّاً
ولكنْ هل جريمتُهُ سَتُغْفَرْ ؟***
وأُقسِمُ كلُّ من يروي حديثاًحقيقيّاً أمينٌ لا يُعابُ..
***لماذا الناسُ وا أسفي
ضحايا للخيالاتِ ؟****
رأيتُ الكونَ ذا صُوَرٍتُعَبِّرُ عن حِجى الناسِ
ولو يغدو تَخَيُّلهمْكأمر واقعٍ قاسِ
لَدُكَّ الكونُ أجمعُهُبرشاشٍ وأمواسِ
أناسٌ أتقنوا جَرح الــجُسوم وكلَّ إحساسِ..
***إنْ تحبَّ الناس أكثرْ
من كثيرٍ لن تُقَدَّرْ..***
إنَّ التفكُّرَ في الأحزانِ يقتلناكيف السبيلُ لجنةِ الأفراحِ ؟
إنَّ المعيشةَ في رأيي مجدِّدةٌكلَّ الجروح بحوّاءٍ وتفَّاحِ
***أكثر الأقوام خبثٌ وظلامْ
فانتبه لا تُلْقِ كنزاً للهَوامْ***
أنا محسودٌ لهذا سوف أمضينحو قطري قابراً نفسي بأرضي
إنَّ شمسي دون وَمْضِوحُسامي دون قرضِ
***لا تحسبَنّ القولَ مقياسَ الهَوى
كم مِن شَغوفٍ باللُّغى يتلعثمُ***
مصادر الرزق أنواع معدَّدةٌوأعظم الرزق ما يأتيك بالتعبِ
***فَيْضُ المياهِ مِنَ الخزَّان تشرَبُهُ
بعضُ الطيور، فَخُسْرٌ فيه منفعةُ..***
إذا سلّمتَ للصِّ الأمانةْفحتماً لن ترى إلا الخيانةْ
***ضعوا مصاصة بفم المدخنْ
نصيبُه في الرضاعة كان محزِنْ***
أصبح الأعوجُ رأسا للسويِّفي زمان عنجهيٍّ فوضويِّ..
***ابتسمْ للكون يمنحْكَ ابتساما
وإذا قطّبتَ لن تلقَى اهتماما***
من خلال الجحيمْأنا أبني النعيمْ
***لقمة تكفي كرمزٍ للوفاءْ
فتقبَّلْها فإنّا فقراءْ***
فلا تطمح لتنقية العقولِفذلك من ضروب المستحيلِ
***حيثما ترمين عينيكِ ارتمائي
أنتِ تاريخُ هبوطي وارتقائي***
وِجْدانُ أمَّتِهمْ همُ الشعراءُمِن حقِّهمْ أن يكتبوا ما شاءوا
***بعض الملا يتصدقون بعرضهم
وكأنهم يتصدقون بمالهم***
ومرارةٍ في إثْر أخرى أشربُحتى غدت منّي العجائب تَعْجَبُ
***وما نَجَّى الغرابَ سوى القباحَةْ
وما أَسَرَ الصَّدوحَ سوى المَلاحَةْ***
فَلْتُثرثرْ قدْرَ ما أنت تشاءْليس فكري منزلاً للأغبياءْ
***تأكَّدْتِ منِّي فهل تَجمعينَ
إليك حبيباً ودادُهُ فنِّي؟إذا الشعر لم يَلْقَ مستمِعاتٍ
حَسَانَى مثيلَكِ من سوف يُدْني ؟***
من كان يغفر إهمال الإداراتِكمن يساهم في دعم الخياناتِ
***ما أسهل الكذاب أن يتشدَّقا
لكنه ما واحد له صدَّقا***
الكل خان فلا تعتب على أحدلولا الخيانة ما قدّرتَ مَن أوفَى
***أشاهد كل طفلٍ فيه مجـــــدٌ
جديــــدٌ يملأ الدنيا افتخــــــارا***
وإذا رأيت الزوج تندب حظهافاعلم بأن معيلها لا ينفقُ
عن القصيدة
«أضغاثٌ من الحكمة» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٨٣ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.