السَّيْسَبان والأقحوان ونَيْسان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
السَّيسبانُ على تلِّ الأزاهيرِوالأقحوانُ على وادي اليعافيرِ
هناك تأخذني أختي ومعهدُهابرحلةٍ لجنان العَدْن والحُورِ
هناك صاغ الربيعُ الحُلوُ موهبتيمؤثِّرا بضميري خيرَ تأثيرِ
أصيخ بين ضجيج الصَّحبِ أغنيةلأسمهانَ التي تحتلُّ تفكيري
أعيش في مِهرجانِ الأنس مبتهجاما لم أعِشْه بتاتا قبلُ في دوري
هناك آكلُ أقراصا منضَّرةمن التُّمور ومن شُرب المَعاطيرِ
جزَى إلهيَ أختي بل ومن معهالرِفْقِهم بأسيرِ البيت مقبورِ
كما أراد تعالَى زرتُ رابيةًمن الجمال الذي غذَّى بواكيري
وطرتُ فوق ربيع الحُسْنِ أرمقُهُولست أشبع من شكرٍ وتقديرِ
كم للشقيقة من فضل على شِيَميلم تَمْضِ أي مزار دون تزويري
لله فضلُ أشقائي على خَلَديكم أسهموا بانطباعاتي وتصويري
هذي المناظر كانت خيرَ أغذيةلموهبات صبيٍّ شبهِ مسرورِ
هذي المناظر غذَّتْ روضَ موهبتيكي أستعدَّ للثْماتِ الأعاصيرِ
فلم أشاهد كهذا التل مكتنزابالملهِمات وأسرارِ الأساطيرِ
حنانُ أختي عطافٍ كان طوّرنيمن الوُكور لآفاق العصافيرِ
ومجدُ أختي عطافٍ كان وجَّهنيمنذ البداية أن أختصَّ بالنُّورِ
كانت تنقِّح شِعري منذ مطلعِهِعساي أصبح حقاً كالمشاهيرِ
كانت تساندني في كل مرحلةكمثل أمِّيَ لم تكسلْ بتعميري
إني حمِدْتُ إلهي عبْرَ سيدتيأمِّ النزار وما أوقفتُ تكبيري..
كذا شقيقي زهيرٌ كان يصحبنيأنَّى يطير كأني فرخُه الدّوري
وكان يُعْظِمُني من كل مهجتهيساعد الوالدَ الخالي من البيرِ
وكان أكبرَ إخواني وأطهرَهميفنَى بواجبهِ من دون تأخيرِ
يحنو علينا بإطعامٍ ومرحَمةيسخو علينا جميعا دون تقتيرِ
أهوى الشقيق زهيراً في قداستهودائمَ النصر في ساح المغاويرِ
مهما شكرتُ أشِقَّائي ومجتمَعيعلى الصنيع أعي كم كان تقصيريِ
أفضالهم أسُّ أفراحي وتنشئتيعلى المحبة والتَّحطيم للنِّيرِ..
ولستُ أنفعهم إلا بأدعيتيلله يُسْكِنهم في جنة الحُورِ.
عن القصيدة
«السَّيْسَبان والأقحوان ونَيْسان» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.