هل أنت في الكون؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(إلى طرفة بن العبد)لا أحدٌ يدركُ كُنْهَ السؤالِ
سوى موغلٍ في الغيابولا أحد يستحق اللحاقَ بنيزكِ أخبارِنا
غير أحلامنا الكاذبةلا أحدْ،
لا أنتَ في عتمة النصولا فهرسٌ في كتابٍ
ولا فضةٌ ذائبةهل أنت في ما تبقى من الكون؟
ليت الذي يرسمُ القوسَ لييبتلي بالضروريّ مما تبقى من المسألة
ليته يُدركُ،أو يتداركُ، حكمتنا المائلة
ليته،وهو يُمعنُ هندسةً في المحالين للموت،
يُصغي لهذا الأنينليته يكشفُ الكائنَ الأوليَّ ومَنْ أوّله
ويشرحُ للمؤمنينَ بهسامَحَ الله ..،
كيفَ تسنى له أن يؤثثَ فينا الشظاياوكيف تيسرَ وقتٌ يؤلفنا في الكتاب
وكيف تراءى له القتلُ مستقبلاًوكيف تماهى،
على غفلة اللهِ، في سنبلةهل أنت في مستحيلٍ من الكون؟
هل تهكمتَ في حضرة اللههل فاتكَ الموتُ فيما تَدافعَ تسعونَ نحو القذيفة
يستجوبون رسائلهاهل تضرعتَ كي تضعَ الحربُ أوزارَها
وكي يندم الشهداءُ قليلاًويبتهجُ القاتلونَ
وتجهشُ ثاكلةٌ وهي تقرأ أخبارَها في الغموضوهل يعرف اللهُ أسرارَها؟
هل أنت يا سيدَ الكون.. في الكون؟
عن القصيدة
«هل أنت في الكون؟» من شعر قاسم حداد، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.