هل أنت في الكون؟
الشاعر: قاسم حداد · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة
«هل أنت في الكون؟» من شعر قاسم حداد، من العصر الحديث، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر التفعيله، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
[LEFT](إلى طرفة بن العبد)[/P] — لا أحدٌ يدركُ كُـنْـهَ السؤالِ
سوى موغلٍ في الغياب — ولا أحد يستحق اللحاقَ بنيزكِ أخبارِنا
غير أحلامنا الكاذبة — لا أحدْ،
لا أنتَ في عتمة النص — ولا فهرسٌ في كتابٍ
ولا فضةٌ ذائبة — هل أنت في ما تبقى من الكون؟
ليت الذي يرسمُ القوسَ لي — يبتلي بالضروريّ مما تبقى من المسألة
ليته يُدركُ، — أو يتداركُ، حكمتنا المائلة
ليته، — وهو يُمعنُ هندسةً في المحالين للموت،
يُصغي لهذا الأنين — ليته يكشفُ الكائنَ الأوليَّ ومَـنْ أوّله
ويشرحُ للمؤمنينَ به — سامَحَ الله ..،
كيفَ تسنى له أن يؤثثَ فينا الشظايا — وكيف تيسرَ وقتٌ يؤلفنا في الكتاب
وكيف تراءى له القتلُ مستقبلاً — وكيف تماهى،
على غفلة اللهِ، في سنبلة — هل أنت في مستحيلٍ من الكون؟
هل تهكمتَ في حضرة الله — هل فاتكَ الموتُ فيما تـَـدافعَ تسعونَ نحو القذيفة
يستجوبون رسائلها — هل تضرعتَ كي تضعَ الحربُ أوزارَها
وكي يندم الشهداءُ قليلاً — ويبتهجُ القاتلونَ
وتجهشُ ثاكلةٌ وهي تقرأ أخبارَها في الغموض — وهل يعرف اللهُ أسرارَها؟
هل أنت يا سيدَ الكون.. في الكون؟
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- القوس: قوس: القَوْس: مَعْرُوفَةٌ، عَجَمِيَّةٌ وَعَرَبِيَّةٌ. الْجَوْهَرِيُّ: القَوْس يذكَّر ويؤنَّث، فَمَنْ أَنَّث قَالَ فِي تَصْغِيرِهَا قُوَيْسَة، وَمَنْ ذكَّر قال قُوَيْس. وقي الْمَثَلِ: هُوَ مِنْ خَيْرِ قُوَيْس سَهْماً. ابْ …
- اللحاق: [ل ح ق]. (مصدر لَحَقَ). "حَاوَلَ اللِّحَاقَ بِهِ" : إِدْرَاكَهُ.
- بالضروري: الضَّرُورِيُّ : ما تدعو إليه الحاجة في إلحاح؛ النوم ضروريّ للإنسان. -: كلُّ ما ليس منه بُدٌّ؛ من الضروريِّ مكافأة المحسن ومعاقبة المسيء. -: ما كان خلاف الكماليّ؛ الرياضة ضروريةٌ لسلامةِ الأبدان.
- بنيزك: النَّيْزَكُ [نزك]: الرّمح القصير. -: جرم سماويّ يسبح في الفضاء، فإذا دخل في جو الأرض احترق وظهر كأنه شهاب ثاقب متساقط (معـ).
- فهرس: فهرس: اللَّيْثُ: الفِهْرِس الْكِتَابُ الَّذِي تُجْمع فِيهِ الكتُب؛ قَالَ الأَزهري: وَلَيْسَ بِعَرَبِيٍّ محض، ولكنه معرّب.