أُفـكّـر

الشاعر: خالد مصباح مظلوم · البحر: الوافر

«أُفـكّـر» من شعر خالد مصباح مظلوم، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أُفكـر يا عزيـزي بالنـزوحِ — من البلد الصحيح إلى الجريحِ

ولكن أنت همِّي ، كيف أمضي — بدونك أنت ؟ لست بمستريحِ

تُعَظِّم أنت إصراري وعزمي — فأعمدُ للبقاء جوار روحي

فليتك ترتضي بالقصٍّ عنّي — لأسرحَ وفق ما يرجو طموحي

أعيش بقرية هي (ضهرُ صفرا) — وفي (أجنادَ) في الجو المُريحِ

فإني اشتقت يا غالي لقطري — وأطلب فيه أن آوي ضريحي

ولولاكم لكنت أروح فوراً — ولكن قد ربطتم جيدَ روحي

فكم أبكِي إذا ودعتُ حبي — وليت الموتَ عني في جنوحِ

لأبقى قرب حبي طول دهري — وإلا السعدُ عني في نزوحِ

فيا عقلي ارتدِعْ لا تمضِ كيلا — تعيش العمرَ كالنِّضوِ الطليحِ

هنالك قد تُجَنّ من التنائي — وقد تَدْمَى وتَفنَى من قُروحِ

فلا تخطئْ وفكِّر في مكوثٍ — بأرض السعد وابطش بالجُموحِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجريح: الجَرِيحُ : المصاب بجراح؛ حُمِلَ إلى أهله جريحاً/ رجل جريحٌ وامرأة جريحٌ رجالٌ جَرحَى ونساء جَرْحَى ج جَرْحَى.
  • بالنزوح: النَّزُوحُ : البئرُ القليلة الماء.-: الكثيرُ النَّزْح؛ هوكثيرُالسَّفَر نَزوحٌ ج نُزُحٌ.
  • بدونك: دَوَنَ: دُونُ: نقيضُ فوقَ، وَهُوَ تَقْصِيرٌ عَنِ الْغَايَةِ، وَيَكُونُ ظَرْفًا. والدُّونُ: الْحَقِيرُ الْخَسِيسُ؛ وَقَالَ: إِذا مَا عَلا المرءُ رامَ العَلاء، ... ويَقْنَع بالدُّونِ مَن كَانَ دُونا وَلَا يُشْتَقُّ مِنْهُ …

قصائد ذات صلة

  • هنيئاً للعلم والعلماء والشعراء البررة
  • هل أنا من طينة الأبرار ربي؟
  • الـتـفــرد
  • برمال الصحراء
  • أعدني مرة أخرى
  • النســاء
  • إنَّ للأنثى مقاماً خالداً
  • نسخة بشرية أنثوية أخرى لي وحدي