شحناتُ جنون تكوّنت في شاعر من ملاكٍ مُلهم‏

الشاعر: خالد مصباح مظلوم · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

«شحناتُ جنون تكوّنت في شاعر من ملاكٍ مُلهم‏» من شعر خالد مصباح مظلوم، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أ نَزلْتِ من أعلى السماء إلى الثرَى — حتى أرى حُسْنَ الذرَى؟؟

لا تستطيع رجولتي قرب الأنوثة والجمال القهقرى — لا تستطيع رجولتي قرب الأنوثة مطلقاً أن تصبِرا

لا أستطيع سوى لها أن أبحِرا — وبروحها أن أعبرا

وبسِحْرِها أن أسهرا — ‏ وبأنْ أرى كل الجواهر في الحرير وفي الفِرا

وأرى المجامر في الأمام وفي الورا — وبأن أقيم للالتحام بها الغِرا

هلَ أنت يا سمَرُ الجميلة والمثيرة في انتظاري أن أرى؟؟ — هلَ أنت شاعرةٌ تعيش على الغرام ولا تطيق تكبُّرا؟؟

ومدى النوى مثلي تُحِسُّ تحَيُّراً َوتَحَسُّرا؟ — أ عَلِمْتِ أنَّ حنانَكِ الفياضَ لي والممطرا

يجري بأجنحتي إلى أعلى تضاريس الورى؟ — لا تستطيع رجولتي مهما تكبِّلْها الظروفُ عن الهوى أن تُدْحَرا

حتى ولو صُوَرا زهَتْ وتوهُّماً وتذكُّرا — وإذا عذرتن أنت هل يصفو الزمان ليعذرا؟

وهلِ الزمان تشوُّقٌ وتصبُّبٌ وتسامحٌ لكنْ بلا أدنى شرابٍ أو قِرى؟ — سمرُ الفريدةُ بالمآثر والتقدم والتحضر هل هنالك فرصةٌ أن أظفرا؟

أنا أينما ولّيتُ عنك فإنك الجّرّاحُ واصلةُ العُرى ‏

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الغرا: غرا: الغِراءُ: الَّذِي يُلْصَق بِهِ الشيءُ يكونُ مِنَ السَّمَكِ، إِذا فَتَحْتَ الغَين قَصَرتَ، وإِن كَسَرْت مَدَدْتَ، تَقُولُ مِنْهُ: غَرَوْتُ الجِلْدَ أَي أَلْصَقْتُه بالغِراءِ. وغَرَا السِّمَنُ قَلْبَهُ يَغْرُوه غَرْوا …
  • الفرا: فرأ: الفَرَأُ، مَهْمُوزٌ مَقْصُورٌ: حمارُ الوَحْشِ، وَقِيلَ الفَتيُّ مِنْهَا. وَفِي الْمَثَلِ: كلُّ صَيْدٍ فِي جَوْفِ الفَرَإِ[[. قوله [في المثل إلخ] ضبط الفرأ في المحكم بالهمز على الأَصل وكذا في الحديث.]]. وَفِي الْحَدِ …
  • الفياض: الفَيَّاضُ : مبالغة الفائض؛ نهرٌ فيَّاضٌ، أي كثيرُ الماء/ رجلٌ فَيَّاضٌ، أي كثيرُ العطاء.
  • الورا: ورأ: ورَاءُ والوَرَاءُ، جَمِيعًا، يَكُونُ خَلْفَ وقُدَّامَ، وَتَصْغِيرُهَا، عِنْدَ سِيبَوَيْهِ، وُرَيِّئةٌ، وَالْهَمْزَةُ عِنْدَهُ أَصلية غَيْرُ مُنْقَلِبَةٌ عَنْ يَاءٍ. قَالَ ابْنُ بَرِّي: وَقَدْ ذَكَرَهَا الْجَوْهَرِيّ …
  • انتظاري: [ن ظ ر]. (مصدر اِنْتَظَرَ). 1."غُرْفَةُ الانْتِظارِ" : غُرْفَةٌ يَبْقَى فيها الزَّائِرُ إلى أَنْ يَأْتِي دَوْرُهُ. 2."أَنا في اِنْتِظارِكَ" : في تَرَقُّبِكَ. "الانْتِظارُ أَحَرُّ مِنَ النَّارِ".

قصائد ذات صلة

  • هنيئاً للعلم والعلماء والشعراء البررة
  • هل أنا من طينة الأبرار ربي؟
  • الـتـفــرد
  • برمال الصحراء
  • أعدني مرة أخرى
  • النســاء
  • إنَّ للأنثى مقاماً خالداً
  • نسخة بشرية أنثوية أخرى لي وحدي