أرجو أن يزيد الله وعيي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَسمْتُ لِعبسةِ الأعداء بَسْمايضيئُ شعورَهم مهما ادْلَهمَّا
يحسُّ الناسُ أجمعهم بأنيقريبٌ للقلوب أُضُوعُ سِلْما
وأقسم عشتُ محبوباً كثيراًولم يُبْغِضْ..سوى مَن فاضَ لؤما
لماذا لا أُحَبُّ وبي صفاءٌمثاليٌّ ، أحِبُّ الناسَ.. جَمَّا
ولا أضع العوائق في طريقولا أرْضَى لأيِّ الناس ظلما
وأشعر أنني هَدْيٌ لغيريبشعري منذ أنْ أصبحتُ نجما
وما شِعري سوى أضواءِ روحيينيرُ المجدَ ليس يصيرُ فحما
وإنّ الجسم يصبح من ظلاموأمَّا الروحُ ليس الدهرَ تعْمَى
تَبُثُّ الروحُ ضوءاً مستديماًمن الخلَّاق لا تَسْوَدُّ يوما
أ حقاً شاعرٌ أنا يا إلهي ؟ولستُ بواهمٍ في الفن وهْما ؟
أجِبني كي أواصل دَفْقَ شعريوإلا سوف أهجرهُ وأظما
فَجَفّفْ يا إلهي الشعر منِّيإذا هو غير معدودٍ كَنُعْمَى
وأخرِسْني وأطفئْ نار شِعريإذا ما كان شِعري نارَ حُمَّى
فإني لستُ أكتب بِاْسمِ نفسيولكن بِاْسْمِ كل الناس حتْما
ولست بكاسبٍ لي أيَّ كسبخصوصيٍّ إذا حقّقتُ حُلْما
فما نصري سوى نصرٍ لِقَوْميوما عاديتُ في الإسلام قوما
ولكنّي بنور الدين أهديبشعري الناس عُرباناً وعُجْما
ولست بفاخرٍ أبداً بنفسيولكنْ بالجميع فَخِرْتُ دوما
كأني محضُ مرآةٍ لغيريإذا انكسرتْ فلست أنا مُهِمَّا
عكستُ لهم أنا أضواءَ روحيوأرسمُ وجههم عبساً وبسْما
ولو أني خلقت لغير نفعرثيتُ لحالتي وتركت نظما
وأرجو أن يزيد الله وعييلأفرحَ إنْ أنا قدّمتُ عِلْما
وإلّا سوف أجفو الشعرَ كيلاأُبَدِّدَ وقتَ عالَمِيَ المُهِمَّا
عن القصيدة
«أرجو أن يزيد الله وعيي» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.