يوم رفرف الشعر

الشاعر: خالد مصباح مظلوم · البحر: الكامل

«يوم رفرف الشعر» من شعر خالد مصباح مظلوم، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كـتـكَـوُّنِ الألـحـانِ فـي الأسـمـاعِ — عند المُفِنِّ وخفقةِ الإشعاعِ

كالبرقِ أو هَزِّ الغصون ، وشرشفٍ — فوق السطوح يُقِلُّني كشراعِ

قَفَزَ القصيدُ إلى فمي وإلى يدي — مُتكوّناً من يومها إبداعي

فاحَ الجمالُ بروضتي وبمهجتي — وهُرِعْتُ نحو شقيقتي لسماعي

فتهلّلتْ لقصيدتي وتشكّكتْ — في أنها ليست نِتاجَ يَراعي

وغدوتُ مرموقاً بعين شقيقتي — من بعد أنْ وثقتْ بأنيَ واعِ

متواصلاً بتفرّدي في خيمتي — لأزيد صَوْغَ قصائدي بشعاعي

من أين أبدأ قصتي يا إخوتي — لِتكونَ للإشباع والإمتاعِ ؟؟

وألذّ ما صادفْتُهُ بتجاربي — في الشعر حالاتٍ من الإبداعِ

في مرة أخرى تلَوْتُ قصيدةً — للناس فانبهروا بمجدِ سماعي

كم خِفْتُ يومئذ أجَنّ وحالتي — فرحٌ شديدٌ حلّ فوق طِباعي

لو شامني أحدٌ أُصَفّق قادحاً — كَفَّيَّ نيراناً لَخافَ شعاعي

في كل بيتٍ ناجحٍ أشدو به — تزدادُ أفراحي وعَزْفُ ذِراعي

وكذا شعرتُ بقطعةٍ لي غيرها — تصفيقَ جمهورٍ يحبُّ يراعي

كم ذكرياتٍ في حياتي ترتجي — وقتاً لأرسمَها بدون قناع..

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المفن: المِفَنُّ : الفَنَّانُ؛ لهذا المِفَنِّ تمثالٌ مشهورٌ في مُتحف بلدنا.
  • بتفردي: تَفرَّدَ يَتَفَرَّدُ تَفَرُّداً :ـ بالأمرِ: لم يشرك معه أحداً؛ يتفرد عن زملائه الطلاب بذاكرته الرياضية/ تفرد ببحوثه في علوم المعلومات.
  • بشعاعي: الشُّعَاعِيُّ : المنسوبُ إلى الشُّعاع. -: ما كان تنطيمه أو ترتيبه أو تكوينه شعاعيَّ الشكل؛ زهرة الأقحوان ذات شكل شعاعيّ.
  • صوغ: صوغ: الصَّوْغُ: مَصْدَرُ صاغَ الشيءَ يَصُوغُه صَوْغاً وصِياغةً وصُغْتُه أَصوغُه صِياغةً وصِيغةً وصَيْغُوغةً؛ الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: سَبكَهُ وَمِثْلُهُ كَانَ كَيْنُونةً وَدَامَ دَيْمُومةً وَسَادَ سَيْدُودةً. قَالَ …

قصائد ذات صلة

  • هنيئاً للعلم والعلماء والشعراء البررة
  • هل أنا من طينة الأبرار ربي؟
  • الـتـفــرد
  • برمال الصحراء
  • أعدني مرة أخرى
  • النســاء
  • إنَّ للأنثى مقاماً خالداً
  • نسخة بشرية أنثوية أخرى لي وحدي