يوم رفرف الشعر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كتكَوُّنِ الألحانِ في الأسماعِعند المُفِنِّ وخفقةِ الإشعاعِ
كالبرقِ أو هَزِّ الغصون ، وشرشفٍفوق السطوح يُقِلُّني كشراعِ
قَفَزَ القصيدُ إلى فمي وإلى يديمُتكوّناً من يومها إبداعي
فاحَ الجمالُ بروضتي وبمهجتيوهُرِعْتُ نحو شقيقتي لسماعي
فتهلّلتْ لقصيدتي وتشكّكتْفي أنها ليست نِتاجَ يَراعي
وغدوتُ مرموقاً بعين شقيقتيمن بعد أنْ وثقتْ بأنيَ واعِ
متواصلاً بتفرّدي في خيمتيلأزيد صَوْغَ قصائدي بشعاعي
من أين أبدأ قصتي يا إخوتيلِتكونَ للإشباع والإمتاعِ ؟؟
وألذّ ما صادفْتُهُ بتجاربيفي الشعر حالاتٍ من الإبداعِ
في مرة أخرى تلَوْتُ قصيدةًللناس فانبهروا بمجدِ سماعي
كم خِفْتُ يومئذ أجَنّ وحالتيفرحٌ شديدٌ حلّ فوق طِباعي
لو شامني أحدٌ أُصَفّق قادحاًكَفَّيَّ نيراناً لَخافَ شعاعي
في كل بيتٍ ناجحٍ أشدو بهتزدادُ أفراحي وعَزْفُ ذِراعي
وكذا شعرتُ بقطعةٍ لي غيرهاتصفيقَ جمهورٍ يحبُّ يراعي
كم ذكرياتٍ في حياتي ترتجيوقتاً لأرسمَها بدون قناع..
عن القصيدة
«يوم رفرف الشعر» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.