أواصلُ الانجذاب إلى حياتي الجديدة بمدريد

الشاعر: خالد مصباح مظلوم · البحر: الوافر

«أواصلُ الانجذاب إلى حياتي الجديدة بمدريد» من شعر خالد مصباح مظلوم، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أواصل الانجذاب إلى الجديدِ — كمغناطيسَ في جذب الحديدِ

وتسعدني الحياة مع الصحاري — وفي الغابات والموج الشديدِ

وأشهد خيرَ شعب عاطفيٍّ — كبيرِ حضارة وافي العهودِ

أحب الأوكسجين لطرد غاز — من الفحم الذي بالصدر يُوْدي

ولي بالعشب تاريخٌ عريقٌ — من الحب المؤجَّج كالوَقودِ

وقربي زوجتي الأغلى كثيراً — عليَّ من الأزاهر والعقودِ

نروح معاً نعود معاً كأنَّـا — نعيش معاً بجنات الخلــودِ

فحقاً حقق الرحمن فينا — قداستـــــه بتزويـــجٍ مجيــدِ

ونحمده فكم أعطى إلينا — نعيماتٍ تفيض بلا حـــــدودِ

وما فكرتُ يوماً لو بعُشْر — من النعمى ببذل ذرى الجهود

وأغناني الكريم بكل يسر — بما هو فوق حلمي أو جهودي

هنا أحيا بإسبانيا سعيداً — كما في مصرَ لا شِبْهَ السعيدِ

لأن بلادنا فيها حروب — رمتني حاملاً حِسَّ الشريد

وكيلا أستحيل إلى نحيبٍ — أقومُ بنسج إحساس بليد

أراني حاسداً نفسي ولكن — لغيري لستُ أُعرَفُ بالحَسودِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الانجذاب: [ج ذ ب]. (مصدر اِنْجَذَبَ). 1."الانْجِذابُ في السَّيْرِ" : الإِسْراعُ فيهِ. 2."الانْجِذابُ نَحْوَ الجُمْهُورِ": الانْدِفاعُ والسَّعْيُ إِلَيْهِمْ.
  • الشديد: الشّديد. ـ: وَقْعُ المطرِ ج أَرْمَاءٌ وأَرْمِيَةٌ ورَمَايا.
  • الفحم: فحم: الفَحْم والفَحَم، مَعْرُوفٌ مِثْلُ نَهْر ونَهَر: الْجَمْرُ الطَّافِئُ. وَفِي الْمَثَلِ: لَوْ كُنْتُ أنْفُخ فِي فَحَم أَيْ لَوْ كُنْتُ أَعْمَلُ فِي عَائِدَةٍ؛ قَالَ الأَغلب الْعِجْلِيُّ: هَلْ غَيْرُ غارٍ هَدَّ غَارًا …
  • بالصدر: صدر: الصَّدْر: أَعلى مقدَّم كُلِّ شَيْءٍ وأَوَّله، حَتَّى إِنهم لَيَقُولُونَ: صَدْر النَّهَارِ وَاللَّيْلِ، وصَدْر الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ وَمَا أَشبه ذَلِكَ مُذَكَّرًا؛ فأَما قول الأَعشى: وتَشْرَقُ بالقَوْل الَّذِي قَدْ …
  • بالعشب: عشب: العُشْبُ: الكَلأُ الرَّطْبُ، وَاحِدَتُهُ عُشْبَةٌ، وَهُوَ سَرَعانُ الكَلإِ فِي الرَّبِيعِ، يَهِيجُ وَلَا يَبْقَى. وجمعُ العُشْب: أَعْشابٌ. والكَلأُ عِنْدَ الْعَرَبِ، يَقَعُ عَلَى العُشْبِ وَغَيْرِهِ. والعُشْبُ: الرّ …

قصائد ذات صلة

  • هنيئاً للعلم والعلماء والشعراء البررة
  • هل أنا من طينة الأبرار ربي؟
  • الـتـفــرد
  • برمال الصحراء
  • أعدني مرة أخرى
  • النســاء
  • إنَّ للأنثى مقاماً خالداً
  • نسخة بشرية أنثوية أخرى لي وحدي