العطايا

الشاعر: قاسم حداد · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة

«العطايا» من شعر قاسم حداد، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر التفعيله، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أعطوك ؟! — لا تغفرْ لمقتصليك

كل ترابةٍ وطنٌ وجيشٌ — عندما مروا على حقويك حطتْ آخر العربات أوتادا وحامية

و ما التفتوا — إذا أعطوك لا تسهو عن الموتى إذا ماتوا

عن الحجر الذي يرتد تحت يديك — لا تغفر لمغتصبيك، لا تدخل خيامهم الكسيحة

ربما أعطوك أوسمة النهاية — عندما دخلوا إلى عينيك في شرر الحوافر

فاحتفل بالبدء في قوسٍ وفي قدحٍ — لتسكرْ ، مثلما تحلو النوارسُ ، مثل كأسٍ

قيل لي أعطوك . لكن — عندما تغفو على وطنٍ بكل ترابةٍ ،

تصحو كمكتنز الهوادج، — أيقظْ الصلصالَ وارسمْ شكلَ مقتصليك

لا تغفر لمحتفلي نهايتك الأخيرة . — مرت العجلات في لحم الكواحل، فانتخبْ موتاً جميلا

عندما لا تنتهي تنسى — فكن مستقبل الماضي، ولا تغفر لذاكرة الوعول

استنفر الأحلام — كل مدججٍ بالحلم ذاكرةٌ تهندسُ شكلها

وتغادر الأيام . — إن أعطوك لا تأخذ سوى لغة تحاور نفسها

تمحو وتنسى — ثم ترسم شكل مغتصبيك

هل أعطوك ؟ — أعطوني دماً و جنازة، فاخلعْ قناعَ الوحم

واطلق زهرة الصلصال — لا تغفر لمزدردي ترابك، وانتخب وطناً

له أطفاله ونخيله — ومحارة تعطي .

لترفض كلما أعطوك .

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الصلصال: الصَّلْصالُ : الطِّينُ اليابس. -: طينٌ مركَّبٌ من سيليكات الألومينيوم يتميز بشدَّة لزوجته عند البَلَلِ وتماسكه فإذا شُويَ بالنَّارِ فهو الفَخَّار؛ تُصنعُ من الصَّلصَال المشويّ آنيةٌ وأباريقُ متنوعة. -: المصوُت تصويتًا في …
  • بالبدء: ألْبَدَ يُلْبِدُ إلْباداً :- بالأرضِ: لصق بها- بالَمكانِ: أقام فيه؛ أَلبدَ المريضُ في فراشه لا يبرحه.- الشيءُ بالشيءِ: ركب بعضه بعضاً. - رأسَه عند الدخول: طأطأه عند الباب.- الفرسَ: جعل على ظهره لِبْداً.

قصائد ذات صلة

  • كاتدرائية ( كولن )
  • الغبيط
  • الطرقات
  • النرد
  • الرؤيا
  • صناعة
  • القرويات
  • درس الطبيعة