أ رأيت؟؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أ رأيتَ في سيَّارةٍ قد غرَّزَتْفي الرَّمل أسرةَ خالدِ المظلومِ؟
لا إنْسَ في الصحراءِ لا جِنّاً بهاوَلَدَيْهِ أحفادٌ حَبَوْا كالهِيمِ
جاءَ المساءُ وَمَزَّقَتْ أظفارَهمحُفَرٌ وزادَ الغرْزُ (بالتنسيمِ)
واستُنفِدَتْ قدراتُهمْ، وتحطَّمتْأعصابُهمْ خوفاً من (المَرْجومِ)
واليأسُ دَبَّ فلا مياهٌ للرَّضيــعِ ولا رغيفٌ أو شِواءُ ظَليمِ
لا سيفَ عنده للدفاع إذا دنَاوحشٌ إليهم أو جنونُ زنيمِ
والخوفُ شَقَّ الصدرَ خَشْيَةَ هَجَمةٍوالشرُّ حتماً واقعٌ بحريمي
وتمرُّ ساعاتٌ كَشَرِّ مصيبةٍقد صادَفْتها أسرةُ المكلومِ
قاسَى الندامَة كيف جاء لهذهِ الصّـحراءِ للإلهامِ والتنغيمِ
زاد البكاءُ منَ الحفائدِ والظَّماوالخوفُ من شَبَحٍ ومن تهويمِ
خافَ اْبنُ مظلومٍ لأول مرةٍفي العُمْرِ من حَدَثٍ عليه وخيمِ
والرملُ قد غَمَرَ الدروبَ عواصفاًواليأسُ دَبَّ ببالغٍ وفطيمِ
مَنْ ذا يَجيئُ برحمة من ربِّهِوَيَمُرُّ يُنْجيهمْ مِنَ التَّحطيمِ
يا كاشفَ الظُلُماتِ عن أبصارِهِمْيا منجدَ المأسورِ والمَدْهُومِ
فإذا بإنسانٍ يهبُّ لِغَوْثِهمويجرُّ مَرْكَبَهم (بجِيبِ اللِّيمِ)
يمضي بهم بسلامةٍ لديارهموينيلهم عَوْناً من القيُّومِ
عوناً طوال العمر ما ظَفِروا بهِصرفاً زُلالاً دون أيِّ وُصومِ
عوناً ولا في الحُلْم حازوا مثلَهُيسمو عن التضخيمِ والتحجيمِ
بَرَكاتُهُ جَعَلَتْ لظاهم جنَّةًيا ألف شكر للأخ المأمومِ
هذا الذي أعطى إليه ربُّهأعطى لهم من دُرِّهِ المنظومِ
ويكون أشرفَ كائن في عمرهمعفَّ الفؤادِ مُعَظَّمَ التقديمِ
ويزيد منزلتي عُلُوّاً عندهُويفيض بالإخلاص للقيّومِ
هذا المغيثُ لوجهِ ربي أوَّلاًولأجلِ نخوةِ قلبهِ المعصومِ
يا ربِّ عوِّضْهُ بأحسنِ صحةٍأضعافَ ما هو مُسْعدُ المَهمومِ
هذي مروءة خيرِ شعبٍ مانــــحٍيحظى بتشويهٍ من "التنظيمِ"
هذا نموذجُ خير شعب ساطعٍيحظَى من الأحزاب بالتعتيمِ
هذا نموذجُ خيرِ حكمٍ صالحٍربَّى رَعيَّتَهُ على التكريمِ
تالله ما شاهدتُ شعباً مثلهميحنو على المأزوم والمحرومِ
كم من لئامٍ مجرمين تكالبواليشوَّهوا سُمْعاتِ كلِّ عظيمِ
عن القصيدة
«أ رأيت؟؟» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٩ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.