لِمَ يقصد الدخلاء دوماً بحرنا؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِمَ يقصدُ الدخلاءُ دوماً بحرناأ وَ ما كفاهم ما لهم من ماءِ؟
حقاً أعِدُّوا ما استطعتم من قوىكي ترهبوهم من أذى وعِداءِ
كيلا يزيدوا سطوة وتَفَرْعُناًكي تردعوهم عن لظى الإيذاءِ
هذي المهابة لا تشجعهم علىأن يلبسوا الأوطان مثل حذاءِ
الرب علمنا نصــــد عدونابطريقة مثلــــى بكل مضاءِ
هل نحن نسلبُ أرضهم أو نِفطهمحتى يجازونا بالاستيــــلاءِ؟؟
هل نحن نشري علمهم وكساءهمبالرغمِ منهم أم بكلِ رضاءِ
أ يخففون الكره عنا عندمايجدوننــــا ذا نيةٍ بيضــــــاءِ؟
إني أخاف من انحيازِ عقولهمدوماً لوسواسٍ ولاستعلاءِ
عرفوا قديماً فضلنا بكتابةٍوهدايةٍ من يومِ غار حراءِ
ما زال حياً علمنا في علمهمكالطبِ والتمريضِ والإنماءِ…
وبنوا عليها مجدهم وتقدمواأضعاف ما جزناه في العلياءِ
العُرْب أول عالمين استعملواالــــــــــــتخدير تحناناً على المُرَضاءِ
هم يعرفون ابنَ النفيس وغيرهمثل الزهاوي أعلمَ العلماء
لسنا نمنُّ ولا نريد أذيـــــةًلكنهم جُبِلوا على الأسواءِ
ردُّوا الوفاءَ لنا بشرِ حضارةٍقامت على التركيعِ والإفناءِ
بقنابلِ التعذيـــــــبِ للشرفاءِوبنشرهم فتناً بلا استحياءِ
لم يتركونا سالمين بدُورناسلكوا أخسَّ طرائق عوجاءِ
إنا لنشكر كل خيرٍ عندهمإنا لنكفر باليـــــدِ السوداءِ
إنَّـــــا لنشكرهم على أفضالهمهل يشكرون محاسن الشرفاء؟
نهوى الحضارات المفيدة للورىأما المبيــــدة فهي دون ولاءِ
نهوى التآلف في حضاراتِ الهدىمعهم لصنعِ مفاقسٍ وغــــــذاءِ…
آمنت أن الحب أفضل منهجفي العالميـــــن وأفضل الأدواءِ
ما أروع الإنسان قدم خيرهُلا شرَّه عفّـــــاً عن الإيذاءِ
ما أروع الدنيا تزايد خيرهاعن شرها وخلتْ من الخُيَلاءِ
عن القصيدة
«لِمَ يقصد الدخلاء دوماً بحرنا؟» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.