عاكفون على البحث العلمي والتعلم والتعليم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَسُرّ القلبَ تسبيحُ النسيمويدفعني إلى العملِ الخدومِ
فليس يُكرّس المولى قوانالِنَكسَلَ سابحين على الغيومِ
وما هو سخّر الدنيا إلينامساطيلاً نصوم عن العلومِ
تعاوننا على دعم المعاليولوجٌ في الصراطِ المستقيمِ
ومن حسِبَ المكارم والسجايافي الاستهلاك منعدمُ الفهومِ
ومن شن الحروب على الرزاياسيدخله المهيمن في النعيمِ
وأمّا من يعيش بدون نفعلعالَمه سيأوي في الجحيمِ
وما الصلوات تغني عن نضالٍولا يغني الدفاع عن الهجومِ
وما تُجنى المكارم والمعاليمن الشعب الطفيلي العقيمِ
فمن يعمدْ للاستهلاك دوماًوليس بمُنتِجٍ هو كالرجيمِ
إذا لم يصنع الإنسان أكلاًوأدوية لمات مماتَ هِيمِ
علينا أن نطوِّر كلَّ مَجدٍومُجْدٍ كالوصول إلى النجومِ
فلولا الطبُّ طوّرهُ وُعاةلغاص الناس في بحر الكلومِ
ولولا الطائراتُ لما وصلنابلمحِ البرق للبلدِ الحميمِ
ولولا نعمة التطعيم ماتتملايين الخلائق بالسُّمومِ
ولولا فكرة التفقيس ماتالأنام من الطوى ومن الهمومِ
علينا أن نكرّم كل واعٍيزيد حضارة الشعب العظيمِ
وحتى لو وراء العلم يسعىلكسبٍ فهو أكرم من كريمِ..
أ خَيرٌ أن نجود على عليمٍبمالٍ أم على رجل ذميمِ؟؟
أ ليس البون بين فتى مُغِلٍّوبين المستغِلِّ نذيرَ شُومِ؟
وما في الكون أكرم من عليمٍيطوّر علمُه رزقَ الكرومِ
فتباً للجهول وألف مرحىلمخترعٍ وذي فكر سليمِ
وطوبى للمُزارع والمحاميلغوث الخير والعدل القويمِ
إلى من علَّمَ الإنسان نحدوتشكُّرَنا الذي لرضاه يُومي
إلهَ الناس ساعِدْنا بأولىوآخرةٍ على كسبِ العلومِ
عن القصيدة
«عاكفون على البحث العلمي والتعلم والتعليم» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.