من أفْضل: عُوائي أم مُواء الغير؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وأيم الله مهما كنتُ أعويبأشعاري وفائي شمسُ نُبْلِ
وأيم الله مهما احتجَّ قلبيودادي يستجدُّ لكم ونُبلي
وأيم الله مهما كنتُ فظاًبأفكاري يلفُّ اللطفُ قولي
وما كان المُواء أيا مليكيوفياً كالعــــــواءِ كريمَ أصلِ
ومهما القط يظهرْ عاطفياًلطيفاً لا يغرّنْـــــك التحلِّي
فهل شاهدْتَ من قطٍّ وفيِّسوى ويعَضّ كافيه بأكلِ؟
سيأكل لحم من يأويه حيّاًوميتاً عابثاً في كل فضلِ
ومهما الكلب جاع يعفَّ عن أنيهاجم بعْلَهُ يا خير بعْلِ
ومهما تجهلوا أبعاد عونيلأقطاري فلن أحظى بعدلِ
فإن الله علمني قصيداًيحيك الليل مع ضوءٍ وظلِّ
وأنتم خير من تدرون قلبيفضُموني لكم بأحرِّ وصلِ
ويوماً ما ستدرون افتدائيوإخلاصي لكم قد فاق نجلي
أنا بسبيلكم كــــرٌّ وفــــرٌّفضيلٌ لو ظهرتُ شبيهَ نذلِ
فإن لم تقبلوا نُصْحي ورشديووعيي ربما ترضــــون قتلي
وإن تصِلوا لهذا الحد أدعو:إلهي اغفر لهم فهمُ كأهلي
إلهي اغفر لمن لم يفهمونيومن هم يجهلون سموَّ بَذْلي
ومهما كان جهلهمُ بخُلْقيفمنهم خيرُ أخلاقي ونُبلي
ومَن يختصّ أوطاني بِشَرٍّأنا أقتصّ منه بسيفِ عدْلِ
عن القصيدة
«من أفْضل: عُوائي أم مُواء الغير؟» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.