من أفْضل: عُـوائي أم مُـواء الغير؟

الشاعر: خالد مصباح مظلوم · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة دينية

«من أفْضل: عُـوائي أم مُـواء الغير؟» من شعر خالد مصباح مظلوم، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وأيم الله مهما كنتُ أعـوي — بأشعاري وفائي شمسُ نُبْــلِ

وأيـم الله مهما احتجَّ قلبي — ودادي يستجــدُّ لكم ونُبلي

وأيم الله مهما كنتُ فظــاً — بأفكاري يلفُّ اللطـــفُ قولي

وما كان المُواء أيا مليكي — وفياً كالعــــــواءِ كريمَ أصلِ

ومهما القط يظهرْ عاطفيـاً — لطيفاً لا يغرّنْـــــك التحلِّي

فهل شاهدْتَ من قطٍّ وفيِّ — سوى ويعَضّ كافيـه بأكلِ؟

سيأكل لحم من يأويه حيّاً — وميتاً عابثـــاً في كل فضلِ

ومهما الكلب جاع يعفَّ عن أن — يهاجم بعْلَــهُ يا خير بـعْـلِ

ومهما تجهلوا أبعاد عوني — لأقطاري فلن أحظى بعدلِ

فإن الله علمني قصيـــداً — يحيك الليل مع ضـوءٍِ وظلِّ

وأنتم خير من تدرون قلبي — فضُموني لكم بأحــرِّ وصلِ

ويوماً ما ستدرون افتدائي — وإخلاصي لكم قد فاق نجلي

أنا بسبيلكم كــــرٌّ وفــــرٌّ — فضيلٌ لو ظهرتُ شبيهَ نذلِ

فإن لم تقبلوا نُصْحي ورشدي — ووعيي ربما ترضــــون قتلي

وإن تصِلوا لهذا الحد أدعو: — إلهي اغفر لهم فهمُ كأهلي

إلهي اغفر لمن لم يفهموني — ومن هم يجهلون سموَّ بَذْلي

ومهما كان جهلهمُ بخُلْقــي — فمنهم خيرُ أخلاقي ونُبلي

ومَن يختصّ أوطاني بِشَــرٍّ — أنا أقتصّ منه بسيفِ عدْلِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • احتج: احْتَجَّ يَحْتَجَّ احْتِجاجًا :- علبه: عارضه مستنكرًا فعلته؛ احتجت نقابة الصحفيين على إيقاف إحدى الصحف.- عليه: أقام الحجّة والبرهان؛ يحتج على صواب استعماله للفظة اللغوية بآيةٍ من القرآن.- بكذا: استند إليه؛ احتج القاضي في …
  • التحلي: تَحَلَّى يَتَحلَّى تَحَلَّ تَحَلِّياً [حلي]:- بما ليس فيه: ادّعاه؛ تَحَلّى بالصدق وهو الكَذوبُ. - الشيءَ: عدّه حلواً؛ تَحَلَّى الإناءَ الفضّيَّ ورغب في شرائه. - به: اتّصف وتزيَّن به؛ يَتَحَلَّى هذا العالِمُ بالهدوء والرّ …
  • المواء: موأ: ماءَ السِّنَّوْرُ يَمُوءُ مَوْءاً[[. قوله [يموء موءاً] الذي في المحكم والتكملة مواء أي بزنة غراب وهو القياس في الأَصوات.]] كَمَأَى. قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: ماءَتِ الهرَّةُ تَمُوءُ مِثْلُ ماعَتْ تَمُوعُ، وَهُوَ الضُّغ …
  • بعل: بعل: البَعْلُ: الأَرض الْمُرْتَفِعَةُ الَّتِي لَا يُصِيبُهَا مَطَرٌ إِلا مَرَّةً وَاحِدَةً فِي السَّنَةِ، وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: لَا يُصِيبُهَا سَيْح وَلَا سَيْل؛ قَالَ سَلَامَةُ بْنُ جَنْدَلٍ: إِذا مَا عَلَونا ظَهْرَ ب …
  • بعله: بعل: البَعْلُ: الأَرض الْمُرْتَفِعَةُ الَّتِي لَا يُصِيبُهَا مَطَرٌ إِلا مَرَّةً وَاحِدَةً فِي السَّنَةِ، وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: لَا يُصِيبُهَا سَيْح وَلَا سَيْل؛ قَالَ سَلَامَةُ بْنُ جَنْدَلٍ: إِذا مَا عَلَونا ظَهْرَ ب …
  • جاع: جَاع يَجُوعُ جُعْ جَوْعاً ومَجَاعَةً وجَوْعَةً [جوع]: أحسَّ بالحاجه إلى الطعَامِ إِنَّ لكَ أَلاّ تجُوعَ فِيهَا وَلا تعْرَى .- تِ الساحة: خلتْ من المارّةِ.- إليهِ. اشْتاق وَرَغبت نفسه إِلَيْه؛ وقَفَ أمام واجهة المطعم فجاع …

قصائد ذات صلة

  • هنيئاً للعلم والعلماء والشعراء البررة
  • هل أنا من طينة الأبرار ربي؟
  • الـتـفــرد
  • برمال الصحراء
  • أعدني مرة أخرى
  • النســاء
  • إنَّ للأنثى مقاماً خالداً
  • نسخة بشرية أنثوية أخرى لي وحدي