مجرمو حرب وينجون من العقاب؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مجرمو حربٍ أغاروا فوقناضربوا في كل بحرٍ مركبا
ما كفاهم أخذوا جُلَّ بلاديوذرى الجولان أخذاً مُكْربا
ما على صهيون إلا ضربناما علينا نحن إلا الاختبا
عقلنا السلبي لا يطلب إلالثم نعلِ المعتدي كي يذهبا
دائماً صهيون تنجو من عقابٍطالما الفوضى تعم الكوكبا
هم "فرافيرُ" فمهما عربدوالا يَرَوْا من مجلسٍ *قد أنّبا
صهينت صهيون أمريكا وترجوصهينات الكل تؤذي من أبى
قوة الصهيون ليست قوةً منـــــــــــها ولكنْ من نُطافِ الغُرَبا
دائماً تأتي بتهديدٍ جديــــــدٍمثل بوم طبعها أن تنعبــــا
جبروتٌ من طفيليين مصُّوادم شعبي وأدوا فيه الصِبا
لهفي اْلأطفال والأشياخ ذابوالعنة الباري على مَن ذَوَّبا
لوعوا النسوان حتى دمَّرواقدرة القلبِ على أن يجِبا
قصفوا الإسعاف والجرحى معاًوالمؤونات عسى أن نسغبا..
قطعوا الأدواء والماء فمــــــامثلهم أهل ضمير غُيِّبا
وجه إسرائيل يبدو قبحهتحت أنقاضٍ ترينا العجبا
وجه إسرائيل يبدو واضحاًفي جثامين تعالت هُضُبا
هذه الأشلاء تبدي صوراًلبني صهيون تاريخ الوبا
هذه الأطلال تبدي صوراًمن عدو طبعهُ أن ينكبا
هكذاُ الظلم تفَشَّى وقحاًهكذا يسعى ليفني النُّجَـَبا
هكذا العدوان يبقى حيةًهكذا العدوان يبقى عقربا
دائماً نشهد تهديداً جديداًمن غِنا بومٍ علينا نَعَبــــا
(مرتع الظلم وخيم) هكذاقالتِ الأمثال قولاً أصوبا
كم وأدنا العز في أضلاعناكم خشِينا نحن من أن نثبا
كم صلبنا بالتواني حلمنافولدنا ذلنــــــــا والرُّعُبا
كلما نحن ابتسمنا لحظةًبعدها نُزْجى لأن ننتحبا
كلما نحن اعتلينا هُضُبـــــاًجاءنا أمرٌ لنُخْلي الهُضُبَا
هكذا التاريخ يروي واضحاًفاقرؤوا التاريخ تلقَوا عجَبا
قد يعود الدين فينا مثلماكان في البدءِ غريباً متعبا
ضد لبنانٍ وضد العُرْب طراًهجمة الصهيون ساءت مأربا
عن القصيدة
«مجرمو حرب وينجون من العقاب؟» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٩ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.