أقصوصة أماني الأشعبيّة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كلُّ بنت كبناتي بأبيها معجبةما عداها ابنةُ جاري من أبيها وذويها مغضبة
ربما كانت كثيراً طيبةأنما قامت بدورِ العقربة
كل يوم وهي تشكو المسغبةتنهبُ الأموال حتى أوصلتهم لضفاف المتربة
كل يوم في نُواح تحسب النوح جميلاً كنواح المطربةقذفوها بنقودٍ دون أن يرضوا إليها مقرُبة
شأنهم منها كنابليون لماقذف المال مكافاة لخائن
خان قطراً هو فيه كمُواطنكان نابليون بالنصرِ مديناً له والخائن دائنْ
بسط الخائن كفيه لنابليون حاضنلم يصافحه فنابليون شهمٌ لا يداهنْ
قذف المال إليه باحتقارٍ وهو ماننْعارف أنه شر الكوائن
كل من خان ثرى أوطانه للكون خائنهذه البنت تسمى أشعبة
تتمنى دمهم أن تشربهإنها حقاً أماني كاسمها
وستبقى في ميادين الأماني والمساعي متعبةمالُها الممحوق كالمسروق مهما كسبتْ لن تكسبه
خبزها المخبوز بالخبث لَأسوا مأدبةهي ضبعٌ زوجها كالأرنبة
وهي أفعى للأفاعي مُنجِبةكلهم أمثالها أوباش بعد التجربة..
نصّبتهم مستشاري السَّوء فوق الكنبةكلهم يسعفه الشيطان حتى يغلبه
قلعوا معنى الوفا من شِرْشِه والمقربةشيَّدوا صرح التعادي والكمائن
شغَّلوا ضد ذويهم والملا أقسى المكائنمصنع مشتغل ضد الوفاءْ
يقلب العرفان والإيثار داءْكلما حازوا من الناس صنيعاً أو حناناً ضرَّجوهم بالدماءْ
هكذا اللؤم وطبع اللؤماءْلم تكن يوماً لأهليها أو الناس تهادنْ
بفؤادٍ ذي صفاءْعينها فارغة مهما تحاوطها الخزائنْ
روحها قاسية مهما يؤازرْها الحناينْليس تلتذ سوى لمّا تشاحِنْ..
نوعها نوعُ الطواحنتنهش اللحم بأنيابِ الضغائنْ
هي رمز الشرِّ والإجحاف في كل المدائنْإنها شين الشوائنْ.
عن القصيدة
«أقصوصة أماني الأشعبيّة» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.