أقصوصة أماني الأشعبيّة

الشاعر: خالد مصباح مظلوم · البحر: الرمل

«أقصوصة أماني الأشعبيّة» من شعر خالد مصباح مظلوم، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كلُّ بنت كبناتي بأبيها معجبة — ما عداها ابنةُ جاري من أبيها وذويها مغضبة

ربما كانت كثيراً طيبة — أنما قامت بدورِ العقربة

كل يوم وهي تشكو المسغبة — تنهبُ الأموال حتى أوصلتهم لضفاف المتربة

كل يوم في نُواح تحسب النوح جميلاً كنواح المطربة — قذفوها بنقودٍ دون أن يرضوا إليها مقرُبة

شأنهم منها كنابليون لما — قذف المال مكافاة لخائن

خان قطراً هو فيه كمُواطن — كان نابليون بالنصرِ مديناً له والخائن دائنْ

بسط الخائن كفيه لنابليون حاضن — لم يصافحه فنابليون شهمٌ لا يداهنْ

قذف المال إليه باحتقارٍ وهو ماننْ — عارف أنه شر الكوائن

كل من خان ثرى أوطانه للكون خائن — هذه البنت تسمى أشعبة

تتمنى دمهم أن تشربه — إنها حقاً أماني كاسمها

وستبقى في ميادين الأماني والمساعي متعبة — مالُها الممحوق كالمسروق مهما كسبتْ لن تكسبه

خبزها المخبوز بالخبث لَأسوا مأدبة — هي ضبعٌ زوجها كالأرنبة

وهي أفعى للأفاعي مُنجِبة — كلهم أمثالها أوباش بعد التجربة..

نصّبتهم مستشاري السَّوء فوق الكنبة — كلهم يسعفه الشيطان حتى يغلبه

قلعوا معنى الوفا من شِرْشِه والمقربة — شيَّدوا صرح التعادي والكمائن

شغَّلوا ضد ذويهم والملا أقسى المكائن — مصنع مشتغل ضد الوفاءْ

يقلب العرفان والإيثار داءْ — كلما حازوا من الناس صنيعاً أو حناناً ضرَّجوهم بالدماءْ

هكذا اللؤم وطبع اللؤماءْ — لم تكن يوماً لأهليها أو الناس تهادنْ

بفؤادٍ ذي صفاءْ — عينها فارغة مهما تحاوطها الخزائنْ

روحها قاسية مهما يؤازرْها الحناينْ — ليس تلتذ سوى لمّا تشاحِنْ..

نوعها نوعُ الطواحن — تنهش اللحم بأنيابِ الضغائنْ

هي رمز الشرِّ والإجحاف في كل المدائنْ — إنها شين الشوائنْ.

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • النوح: نوح: النَّوْحُ: مَصْدَرُ ناحَ يَنُوحُ نَوْحاً. وَيُقَالُ: نَائِحَةٌ ذَاتُ نِياحة. ونَوَّاحةٌ ذَاتُ مَناحةٍ. والمَناحةُ: الِاسْمُ وَيُجْمَعُ عَلَى المَناحاتِ والمَناوِح. والنوائحُ: اسْمٌ يَقَعُ عَلَى النِّسَاءِ يَجْتَمِعْ …
  • بنقود: جمع نَقْد. [ن ق د]. "صَرَفَ كُلَّ نُقُودِهِ" : الْمَال، الْعُمْلَة.
  • دائن: الدَّائِنُ : فا.-: المُقْرِضُ صار دائناً؛ تقوم المصارفُ بمهمة الدائن للناس وفق نظامٍ محدَّدٍ .-: الشخصُ المقترضُ صار مَديناً (ضدّ المعنى الأول)؛ حصل الدائن على مهلةٍ لتسديد دينه.
  • عداها: عدأ: العِنْدَأوةُ: العَسَرُ والالْتِواءُ يَكُونُ فِي الرِّجل. وَقَالَ اللِّحْياني: العِنْدَأْوة: أَدْهَى الدّواهِي. قَالَ: وَقَالَ بَعْضُهُمُ العِنْدَأْوةُ: المَكْرُ والخَدِيعةُ، وَلَمْ يَهْمِزْهُ بَعْضُهُمْ. وَفِي الْمَ …
  • قذف: قذف: قذَفَ بِالشَّيْءِ يَقْذِف قَذْفاً فانْقَذَف: رَمَى. والتَّقاذُفُ: التَّرَامِي؛ أَنشد اللِّحْيَانِيُّ: فقَذَفْتُها فأَبَتْ لَا تَنْقذِفْ وَقَوْلُهُ تَعَالَى: قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَّامُ الْغُيُوبِ؛ …

قصائد ذات صلة

  • هنيئاً للعلم والعلماء والشعراء البررة
  • هل أنا من طينة الأبرار ربي؟
  • الـتـفــرد
  • برمال الصحراء
  • أعدني مرة أخرى
  • النســاء
  • إنَّ للأنثى مقاماً خالداً
  • نسخة بشرية أنثوية أخرى لي وحدي