العظة
الشاعر: خالد مصباح مظلوم · البحر: المتدارك
«العظة» من شعر خالد مصباح مظلوم، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الحاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وعظني وضاحُ — وهو الفتى اللمّاحُ
وخلُّه علي — وهو الفتى الولي
وقالا ما يلي: — قد تلتقيك سجاحُ
وفي يديها الراحُ — مخلوطاً بالمحيضْ
ترجوك أن تهيضْ — لتصبح المريضْ
بحبها البغيضْ.. — فاحذر أيا مصباحُ
ما تحتوي سجاحُ — فهذه الوقاحُ
مستنقع فوَّاحُ — نسيمُه سفاحُ
يقزز الإنسانْ — يُنفِّرُ الحيوانْ
يملؤه البعوضْ — تدعمه البيوضْ..
وصَدقَ الوضاحُ — وخلُّه علي
كلاهما يحولُ — لمنع المقتلِ
ليحفظا الأمانْ — لكل شهم حان
على بني الأكوانْ.
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البغيض: البَغيضُ : المَقِيت المكروه؛ القمار عادة بغيضة تسلب أصحابها كرامتهم وسعادتهم.
- اللماح: اللَّمَّاحُ : الشديدُ اللَّمْح، الكثير الاختلاس للنظر.- من الألوان: الشديد البياض؛ لبستُ ثوباً أبيض لَمّاحاً.
- المريض: المَرِيضُ : مَنْ به مَرَضٌ أو نقصٌ أو انحِراف لَيْسَ عَلَى الأَعْمَى حَرَجٌ وَلاَ عَلَى الأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلاَ عَلَى المَرِيضِ حَرَجٌ/ قلبٌ مريض، أي ناقصُ الدَِّين/ رأيٌ مَريض، أي ضعيفٌ أو فيه انحرافٌ عن الصّواب/ عين مر …
- الوقاح: الوَقَاحُ : القليل الحيَاءِ؛ رجل وقاحٌ وامرأةٌ وقاح/ الرجلُ الوَقاحُ الذَّنَبِ، هو الصَّبُورُ على الرُّكوب.