حجر الضياع

الشاعر: قاسم حداد · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة

«حجر الضياع» من شعر قاسم حداد، من العصر الحديث، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر التفعيله، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لماذا كلما أرخيتُ في هذا البياض حجارة تمشي ورائي — كلما أعطيت من مائي تساقطت السماء على دمائي

كل قنديل بهذا البيت مزدان بزيت الله — يغفو ثم يصحو ثم لا سجادة للركع

لا وقت يطل على يدي وحدي — وكل ترابة مجبولة . أرخي على هذا البياض

وكلما أرخيتُ أعطوني دما — أرخيتُ أعطوني دماً

أرخيتُ — لو أرخيتَ لي أرضاً أسويها مدائنَ مشرئبات

وأدخل في ضياعي — إلهي

جندك المتحاجزون تكاسروا في وحشة الصحراء — تاهوا

كلما أرخيت في بيت أضاعوني — وداري خيمة أرخيت

لو أرخيت لي حجرا بنيت الكون فيه — كلما أرخيت شَدُّوا

هذه الأرض انطوت في خيمةٍ — ما أدخلوني في يدٍ ضاعوا

أضاعوني — وأي فتىً

لماذا كلما هيأت أحلامي أحالوني إلى خرق — أشد لكي أرد البرد، يأتي الثلج

وحدي — ليست الصحراء لي جسد يفيض به

إلهي كلما أرخيت شدوني على خشب وتاهوا — جنودك، أم قراصنة نهاريون

لو أرخيت لي سفنا غزوت بها وناديت المدى — وحدي

لماذا كلما وحدي على هذا البياض، — وقلت للماء :انتصر

أعطيت . لو أعطيت لي بلورة التكوين — لو أن الفتى . ماذا سيبقى

جندك احتكموا و أرخوني — وهذا الجُبُّ تاريخ

لماذا كلما أرخيت كي أنسى أحالوني لذاكرة الجنازة — كلما أنسى لكي أرخي دمائي

يستحيلون احتفالا شاحبا كالليل . — داري خيمة، والأرض لا تبكي .

إلهي — جندك احتالوا وأعطوني

لماذا خيمة في البرد، أعني خرقة. — وحدي

وليست فسحة الصحراء . — لي جسد يفيض به

لماذا كلما أرخيه في سعة تضيق به — لماذا كلما أرخت كي أنسى أحالوني لذاكرة السقيفة.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بزيت: زيت: ابْنُ سِيدَهْ: الزَّيتُ مَعْرُوفٌ، عُصارة الزَّيْتون. والزَّيْتُون: شَجَرٌ مَعْرُوفٌ، والزَّيْتُ: دُهْنه، وَاحِدَتُهُ زَيْتُونة، هَذَا فِي قَوْلِ مَنْ جَعَلَهُ فَعْلوتاً؛ قَالَ ابْنُ جِنِّي: هُوَ مثالٌ فائتٌ، وَمِنَ …
  • جندك: جند: الجُنْد: مَعْرُوفٌ. والجُنْد الأَعوان والأَنصار. والجُنْد: الْعَسْكَرُ، وَالْجَمْعُ أَجناد. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: إِذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُوداً لَمْ تَرَوْها؛ الْجُنُودُ الَّتِي جا …
  • دمائي: الدَمُ أصله دَمَوٌ بالتحريك، وإنما قالوا دَميَ يَدْمى لحال الكسرة التي قبل الياء، كما قالوا رَضيَ يَرْضى وهو من الرضوان. قال الشاعر: فلو أَنَّا على حجرٍ ذُبِحْنا * جَرى الدَمَيانِ بالخبر اليقين [[قبله: لعمرك إننى وأبا رب …
  • ضياعي: الضَّيَاعُ : مصـ--: الفقدانُ والإهمال؛ مات ضَيَاعاً، أي مات ولم يفتقده أحد.
  • قنديل: القَنْدِيلُ (بفتح القاف وكسرها): مصباح في وسطه فتيل يُملأ بالماء والزيت ويشعل؛ يُستخدم القنديل عند افتقاد الكهرباء ج قَنادِيلُ (معـ).

قصائد ذات صلة

  • كاتدرائية ( كولن )
  • الغبيط
  • الطرقات
  • النرد
  • الرؤيا
  • صناعة
  • القرويات
  • درس الطبيعة