العروبـة تناجي فلسطين

الشاعر: خالد مصباح مظلوم · البحر: الرجز

«العروبـة تناجي فلسطين» من شعر خالد مصباح مظلوم، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أختي فلسطين اسمعي صوتي اسمعي — إني العروبة أختـك المتحـررةْ

صبـراً جميـلاً أو أجفف أدمعـي — إنـي الكسيرة إن لبثت مُكَسَّرةْ

أرثي لحالـك في انشغـالٍ دائـمٍ — ترعاك روحـي حارساً ومنوِّرةْ

صبراً على غدر اليهـودِ و غيّهـم — فغـداً أهـب بثورتي المتسعرةْ

سأشن ضد الظلمِ حرب إبـادةٍ — إن ليس يوقف من يصولُ تكَبُّرهْ

في مهجتـي جندٌ كمـاة ثائرون — ومقْبلون لنجدةٍ.. ولـمجزرةْ

اصغـي لأمتنـا تصيـح بعـزةٍ: — في كل شبر (بورْ سعيدُ) مدمِّرةْ

لن تمكثـي جزءين بيـن تنـاوشٍ — لن تمكثي لهوى اليهود مُسَخّرةْ

غـداً اليهود يودِّعـون رجاءهـم — وغداً ستجمعنا الأمانـي المزهرةْ

طال اصطباري، حان وقت تزاحفي — وغدت عليهم مهجتـي متحجِّرةْ

مجّدْتِنـي بدمـا أريقت مع دمـي — مجدتنـي بـجهـودك المتكـررةْ

يـا أخت، ذكراك المجيدة تعتصي — في خاطـري محزونـةً متحسِّـرةْ

يـا أخت، ما أشقى انعزالك دوننا — ويحـي إذا لـم تستعـر متضوّرةْ

ويحـي إذا لم يمض نك المعتدي — فالأرض تصبح من سـلامٍ مقفـرةْ

ويـل لـعـدوانٍ يـشـرِّد أمـة — ويحيل أوطـان السـلامةِ مجـزرةْ

إنـي سأثـأر يـا بـلادي أبشري — وعلـى الجماجـم تبسمين مُحَـرَّرةْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اسمعي: أسْمَعَ يُسْمِعُ إسْماعاً :- ـه الكلامَ: جعله يسمعه، أي يدركه بحاسَّة السمع وَلَوْ عَلِمَ اللهُ ِفيهمْ خَيْراً لأسْمَعَهُمْ ولَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَهُمْ معْرِضونَ/ أَسْمِعْني صوتك في الغناء/ لا أسمعك اللهُ، دعا …
  • انشغال: [ش غ ل]. (مصدر اِنْشَغَلَ). "اِنْشِغالُ البالِ": اِضْطِرابُ البالِ قَلَقاً وَهَمّاً وَغَمّاً.
  • بور: بور: الْبَوارُ: الْهَلَاكُ، بارَ بَوْراً وبَواراً وأَبارهم اللَّهُ، وَرَجُلٌ بُورٌ؛ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزِّبَعْرى السَّهْمي: يَا رسولَ الإِلهِ، إِنَّ لِساني ... رَاتِقٌ مَا فَتَقْتُ، إِذْ أَنا بُورُ وَكَذَلِكَ ال …
  • تكبره: تَكَبَّر يَتَكَبَّرُ تَكَبُّراً : تعظَّم وامتنع عن قبول الحقِّ معـاندةسَأصْرِفُ عَنْ آيَاتِي الّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الأرْضِ بِغيْرِ الْحَقِّ.-: أُعجب بنفسه وزها؛ يَتَكَبَّرعلى من حوله.
  • تمكثي: تَمَكَّثَ يَتَمَكَّثُ تَمَكُّثاً : انتظر أمراً وأقام عليه، تَمَكَّث ساعتين مترقَِّباً قدومَ الطائرة.- في المكان: تلبَّثَ فيه؛ تمكَّثَ في خلوته حتى انكشف أَمره.- في الأَمرِ: لم يعجل فيه؛ يَتَمَكَّث في عمله ليتقنه.

قصائد ذات صلة

  • هنيئاً للعلم والعلماء والشعراء البررة
  • هل أنا من طينة الأبرار ربي؟
  • الـتـفــرد
  • برمال الصحراء
  • أعدني مرة أخرى
  • النســاء
  • إنَّ للأنثى مقاماً خالداً
  • نسخة بشرية أنثوية أخرى لي وحدي