لا عدل في الدنيا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا رب رفقاً فالشقاء يسودُوطناً غزاه المجرمون الهُودُ
رفقاً بشعبٍ كله مكدودُشعب شواه البؤس والتشريدُ
أخشى على زمني لأنه جاهلفيما عليه بالسلام يعودُ
الدهر إرهاب يجابه بعضهوجميعه لا بدّ سوف يبيدُ
ما أوّل الإرهاب إلا دولةبنيت على الإرهاب وهي وليدُ
تدعى بصهيون تصهين دهرنابالرغم عنه عسى عليه تسودُ
لم نقبل الإرهاب منذ نشوئهِوهو الذي قد شرّعتهُ يهودُ
جرفوا بيوت الناس فوق رؤوسهمحرقوا الحقول فما تبقّى عودُ
لا يحضن الإرهاب إلا لندنفبوعد بلفورٍ جرى التهويدُ
لا يحضن الإرهاب إلا لندنوصحابها حيث الخنا معبودُ
ما لندن إلا ضلالٌ مطلقٔوإلى اللصوص المارقين جنودُ
(بلفور- إسرائيل) حلفٌ واحدٌقد أوجدا ليدمّر الموجودٰ
صيّادتان لكل مجدٍ زاهرٍمعناهما التخريب والتبديدُ
معناهما ترسانة نوويةوجهنّم بالمهلكاتِ تجودُ
معناهما غدر وزور محكممعناهما الإرهابُ والتنكيدُ
معنى العدالة ما له تحديدُإلا بما هو للحروبِ يقودُ
لا عدل في الدنيا وأمريكا لهاعزمٌ وإضرارٔ بنا وكنودُ
ليت العدالة رأسها هو عادلفالظلم أمريكا، عليها الدّودُ
قلبت موازين العدالة فاغتدت:من يخسر الميزان فهو يسودُ
هي لا تسيغ معيشة إلا إذالشريعةِ الغابِ الجهولِ تعيدُ
وهي التي صمٌّ وعمئ دائماًعمّا يقارفه الغزاة الهودُ
إن تبق إسرائيل تحتل الثرىلا بد للفعلِ الشديدِ ردودُ..
فلكل فعل رد فعل شاملولكل برق غيمة ورعودُ
مرت سنين والضحايا لم تزلتهوي كما يرجو لها التهويدُ
لو أنّ أمريكا لديها رحمةلحنا عليها شعبنا الصنديدُ
لو كان عدل عندها متكامللجرى لها من أمتي التأييدُ
لو أنها ليست تعادي حقنالتوقف الإرهابُ والتصعيدُ
لو عندها من عدل موسى والمسيــــــــحِ وأحمدٍ لَتكاملَ التوحيدُ
لا فرق من يأتي بعدلٍ بينناما دام يدعم حقنا ويشيدُ
لا نرتضي أبداً بأي خطيئةمهما يك المخطي ونحن شهودُ
لم نرض يوماً أن نؤازر مخطئاًلو والدٌ هو أو أخٌ مولودُ
مثلاً هنا صدام هدّد جارةلم نرض ذلك وانتهى التهديدُ
الجهل يدفع كل طاغٍ طامعٍ(لفوائدٍ) ما بينهنّ مفيدُ
عن القصيدة
«لا عدل في الدنيا» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٣٣ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.