دائماً صهيون تنجو من العقاب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دائماً صهيون تنجو من عقابٍطالما الفوضى تعم الكوكبا
صهينت صهيون أمريكا وترجوصهينات الكل تؤذي من أبى
قوة الصهيون ليست قوةً منـــــــــــــــها ولكنْ من مدادِ الغُرَبا
دائماً تأتي بتهديدٍ جديــــــدٍمثل بومٍ طبعها أن تنعبــــا
جبروت من طفيليين مصُّوادم شعبي وأدوا فيه الصِّبا
لهفي اْلأطفال والأشياخ ذابوالعنة الباري على مَن ذَوَّبا
لوعوا النسوان حتى دمَّرواقــــــدرة القلبِ على أن يجِبا
قصفوا الإسعاف والجرحى معاًوالمؤونات عسى أن نسغبا..
قطعوا الأدواء والماء فمــــــامثلهم أهل ضمير غُيِّبا
وجه إسرائيل يبدو قبحهتحت أنقاض ترينا العجبا
وجه إسرائيل يبدو واضحاًفي جثامين تعالت هُضُبا
هذه الأشلاء تبدي صُوَرَاًلبني صهيون تاريخ الوبا
هذه الأطلال تبدي صوراًمن عدو طبعه أن ينكبا
هكذا الظلم تفَشَّى وقحاًهكذا يسعى ليفني النُّجَـَبا
هكذا العدوان يبقى حيَّةًهكذا العدوان يبقى عقربا
دائماً نشهد تهديداً جديداًمن أذى بومٍ علينا نَعَبــــا
(مرتع الظلم وخيم) هكذاقالتِ الأمثال قولاً أصْوبا
كم وأدنا العز في أضلاعناكم خشِينا نحن من أن نثبا
كم صلبنا بالتواني حلمنافولدنا ذلنــــــــا والرُّعُبا
كلما نحن ابتسمنا لحظةبعدها نُدعى لأن ننتحبا
كلما نحن اعتلينا هُضُبـــــاًجاءنا أمرٌ لنُخْلي الهُضُبَا
هكذا التاريخ يروي واضحاًفاقرؤوا التاريخ تلقَوا عجَبا
هكذا صهيون تملي خِططاًإن مدحناها تحاكي الثعلبا
شغْلها الشاغل تدمير البُنىوشعور النقصِ يبقى السببا
هي تسعى فوق أرضي مكسباوهي تنوي فرض ما الحقُّ أبى
دمرت كــــل القرى والنَّشَبالا تحب الحق تهوى الرِّيَبا
آهِ ما أجرم حرباً مثل هذيتقطع الماء وتُطفي الكهربا..
هل تُراهم بشر أم إنَّ ربيصاغهم صوغاً رديئاً أجربا؟
شغلهم لؤمٌ وتدمير وصنعٌلأحابيلَ تدر الشَّجَبَــــا
كل يوم مجزرات في فلسطيــــــــــــــن ولبنان.. وتُفني الكوكبا
تمحق الآداب أنَّى ذهبتْبينما نحن نغذي الأدبا
لن يرى الأوباش منّا مهرباوحلال دمهم أن نشربا
إنما نقرف منهم نُجَسَــــــاْما تعوّدنا على شرب الوبا
عن القصيدة
«دائماً صهيون تنجو من العقاب» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٣٣ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.