الوطن العربي

الشاعر: خالد مصباح مظلوم · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة وطنية

«الوطن العربي» من شعر خالد مصباح مظلوم، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة وطنية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا بلادي أحداثكِ الكبرى — قد أذاقت أعداءنا المـرّا

يا بلادي قد افتدَى شكري — وحبته قلوبنا الشكــرا

وحدّ القطرين على حب — جعل الحكم بيننا شورى

والليالي قد انجلت تبـدي — كل يـومٍ من حقنا فجرا

كل يـوم في ثورة تضرى — تدحر البغي إثـرها "ثورا"

يا بلادي أصواتنا تدوي — سعّرت من حماسنا جمـرا

امنحنيا من عطفك الخيرا — علّمينـا في هديـك السيرا

باركينا فإننــا نحمي — عهدك الغالي بالدما الـحرّا

وترّي يا بغدادنا الوترا — نحن عرب لا نقبل الجـورا

حاربي الاستعمار وافنيه — وطني لا يحيا خــلا حرّا

يا فلسطين إنه عهــد — أن تعودي بثــورة أخرى

ثر وأشعل يا مغرب الثورا — واملأ الدنيا كلها نصــرا

والزمي اسكندروننا الصبرا — نحن لا ننسى المهجة الحرّى

يا بلادي أرواحنا ظمأى — للفــدا فاسقي قلبنا الثأرا

نحن نحمي قومية تمضي — وتؤاخــي أقطارنا قطـرا

من محيط قد أتقن الهدرا — لخليجٍ قد أتقن القهـــرا

دولة جمهورية دكت — بقواها الاقطاع والقصرا

بحيـادٍ في نهجها تحيا — لا انحيازا يسبّب الشـرّا

والديمقراطيّة إجماعـاً — واشتراك يؤمّــن الخيرا

الديانات أشرقت فيها — عزّزتها طبيعة الصحـرا

عربّي طابعها صرف — ملكت شخصيّتها الدهرا

أرضها منذ عهدها كانت — لمغيــرٍ أو طامعٍ قبـرا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحرا: يقال: إنِّي لأَجِدُ لهذا الطعام حَرْوَةً وحَراوَةً، أي حرارةً، وذلك من حرافة كل شئ يؤكل. والحَراةُ: الساحةُ، والعَقْوَةُ، والناحيةُ. وكذلك الحَرا مقصورٌ. يقال: اذهبْ فلا أَرَيَنَّكَ بحَرايَ وحَراتي. ويقال: لا تَطُرْ حَرا …
  • السيرا: السِّيَرَاءُ : ضَرْب من البُرودِ فيه خطوط صفر.-: ثوب مسيَّر فيه خطوط من القز كالسُّيور.-: الذهَبُ الصّافي الخالص؛ يحفظ في خزانته سبائك سِيرَاء.-: القِشرةُ اللازقَة بالنواة.
  • المرا: مرأ: المُرُوءَة: كَمالُ الرُّجُولِيَّة. مَرُؤَ الرجلُ يَمْرُؤُ مُرُوءَةً، فَهُوَ مَرِيءٌ، عَلَى فعيلٍ، وَتمَرَّأَ، عَلَى تَفَعَّلَ: صَارَ ذَا مُروءَةٍ. وتَمَرَّأَ: تَكَلَّفَ المُروءَة. وتَمَرَّأَ بِنَا أَي طَلَب بإِكْرام …
  • باركينا: البَارِكُ : فا.-ْ المقيم في المكان لا يبارحه؛ الجمل بارك قرب البئر.

قصائد ذات صلة

  • هنيئاً للعلم والعلماء والشعراء البررة
  • هل أنا من طينة الأبرار ربي؟
  • الـتـفــرد
  • برمال الصحراء
  • أعدني مرة أخرى
  • النســاء
  • إنَّ للأنثى مقاماً خالداً
  • نسخة بشرية أنثوية أخرى لي وحدي