أبواشٌ وشارونيّون
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما كنت أحسب أمريكا بلا قِيَمِللحَدِّ هذا ببسط الظلمِ والظُّلمِ
أين الديمقراطية الموهومة الشيمِ؟خاب الألى حسبوها نعمةَ النِّعَمِ
شأن الديمقراطية الكذابة النُظُمِأن تجعل الناس مطواعين كالغنمِ
تعني انتهاك حقوق الناس كلِّهمِوتجعل الغيَّ يرقَى أرفع القممِ
أمريكةُ التزمت في دعمِ غاصبةٍولم تبادر لدعمِ العــــدلِ والسّلَمِ
أمريكةٌ نفذت ما النصْبُ يطلبهكفعل لندن بالبلفور من ِقَدمِ
تعني المساواة في رأي الألى ظَلموافي أن تسوّي رؤوس الناس بالقدمِ
أضحى الزمان أكاذيباً ملفّقـــــــةًوالصدق يُعرف بالأفعالِ لا الكلمِ
كانت أكاذيبهم سرّاً لغزوتهـــــمعلى فلسطين والبغداد والحُرَمِ..
ومدَّعي العدل يبدو للألى رَشِدواكلاعب السيرك أو كالساحر الرَّجِمِ
والعدل أقبحُ ظلمٍ لابسٍ طُرراًإن لم يكن شاملاً للناسِ كلهمِ
ما محور الشر إلا هم، وقد صبأواعن دينهم، وأحاطوا الغير بالتُّهمِ
لو كان عيسى يعيش اليوم بينَهِمِلَذاق مثل كليــــــم الله سمَّهمِ
دين المسيح مَعينُ الحب صيَّرهبوش "النبيُّ " عدو الحب والسَّلمِ
لم يبق من دينهم إلا مظاهــــرهومارسوا كل شيءٍ ضد شرعهمِ
لم يبق للحقِ والأخلاقِ من سَنَمِإلا لصهيون ذيل الناس والبُهُمِ
ما العيب في دينهم أو ديننا أبداًلكنما العيب في استسلامنا لعَمِيْ
صوت الرصاص هو المسموع مفردهُوالحق والعدل لا يلقى سوى الصَّمَمِ
كم جار بوشٌ وأبواشٌ على دولٍفصهينوها وصارت أطوع الخدَمِ
من أجل حفنة مال هدَّم العُمَـَلاأوطانَهم ثم ذاقوا أبشــــعَ الندمِ
إنَّ اللحوم التي في السُّحت قد نبتتالنار أولى بها، وعْدٌ من الحَكَمِ
أ ينحني العُرْب للصهيون كالغنمِويصبح الصقرُ مركوباً من الرَّخَمِ؟
الأرض يحكمها الحاخام وا أسفييا ليت يحكم بالأخلاقِ والحِكَمِ..
لكنـــــه يبلع الدنيــــا بحوصلةٍليست توفر حتى غير منهضمِ
جوف الصهاين كنْيويورك في نهَمِفي إثْرِ آخرَ مفطورٍ على التخمِ
لم يبق في الأرض ما يدعونه شرفاًأحرارنا اليوم باتوا موطىء القدمِ
حضارة الغرب تأتي من أبي لهبٍتُنَصِّب الكفر سلطاناً على الأممِ
تستأجر الجند من عافٍ ومرتزقٍحتى تعرِّض كل الخلق للعدمِ
أقسى القساوة أن يستأجروا هَمَجاًلقتل أهل بلاد النور والشِّيَمِ؟
ألف انفصام ببوش صاحب اللَّمَمِهذا الذي بقضايا الحق لم يهمِ
بوشٌ بليرٌ وشارونٌ بلا ذممِأهل النفاق وأهل الزور والضَّجَمِ
قد أصبحوا شرطة للبغي حارسةوالله يشرطهم بالسيف والخُذُمِ
من هوّد القدس والجولان تجربةًأتى يجرب في الباقين جُلّهِمِ
أتى يجور على الأحرار أجمعهمويستبيهم بشرع الغاب والحُمَمِ
بوشٌ بليرٌ وحرف الباء لوَّثَهُأخزى الطغاة أخسُّ الناس كلهمِ
حقارة البوش قد أخزت تخيلناقد جاء للناسِ رمزَ البؤس والشؤُمِ
هذا احتلالٌ ولن يرضَى به وطنيمهما يُمزَّقْ بعسف الحرب والقَزَمِ
ما نحن رحنا غزوناهم وهم قدِموالغزونا، فَمَنِ الموصوف بالغَشِمِ؟
جاءوا إلينا بإرهــــــابٍ لأمتناما نحن رحنا لإضرارٍ بشعبهمِ
سالتْ جهنم نحو الأرض من يدهمدكوا فلسطين والبغداد بالحُمَمِ
مجازرٌ لم تصن أمّاً ولا ولداًوكدّسوا أمتي لحماً على وضمِ
ذبح الكرامة لا يرضى به وطنيفي القدس والشام في بغدادَ والهرمِ
مهما طغَوا وتفانوا في إبادتنافلن يفوزوا بإذن الله بالحلُمِ
حزن أليم بأوطاني على جثثٍتحــــت المباني لأطفالٍ وأهلهمِ..
انظر لهدمِ بيوت الناس وا لهفيأ ليس يدعوك هذا الظلمُ للنقمِ؟
هذا قتـــــالٌ ظلومٌ غير منسجمِحق التسلح دوماً تحت أمرهمِ
رجم الحجارة لا يكفي لطردهمِنار المجامر لا تكفي لحرْقهمِ
جيش لديه سلاح خارق عجبوذاك أعزل حافي الكف والقدمِ
حتى العجائز والأطفال ما سلموالا بارك الله فيمن عاث بالأممِ
ويشمخ العُرْبُ مهْما واجهوا محناًوعزز الله هذا الوعد بالقسَمِ
يا عصر هتلر قد أصبحتَ ذا نعمِلمّا تقاس بعصر البوش والرُّقّمِ
ما غيُّ إبليس شيئاً قرب غيّهمِمشاهد الظلم تؤذي نخوةَ الصنمِ
صَبُّوا القنابل والبلوى على وطنيفأصبح الدّمُّ يجري مَوضعَ الدِّيَمِ
شكراً لهم ما دهانا قطُّ من نوبٍكما همو فعلوا من يوم غزوهمِ
قد وزعوا الموت في أرجاء موطنناوالجوع والرعب يا شكراً على الكرمِ
لم يحفظوا الله في سرٍ ولا علنإنَّ التدين بالأفعال لا الكلمِ
ما أبلد الكون لم يهجم به أحدعلى الجرائم والبهتان واللَّممِ
صمتٌ وجبنٌ وإغضاءٌ وتعميةلأن من يحكم الأقوام شرُّ عمي
ماتت حمية أوروبا وقد قبرتحمية الروس كالأعراب في الرَّجمِ
لم يأبهوا باغتصابِ العرض والذممِعافوا الإغاثة لم نسمع بمعتصمِ
الكون أصبح في اللاوعي منعزلاًكأنــــــــــــه بالتآخي غير ملتزمِ
لم نلق أي اعتصامات وتضحيةهل ذا من الكيدِ أم من قلة الفهِمِ؟
فينا التفاؤل بالرحمن ينصرنامهما ننم وقريباً غوثُ معتصمِ..
فوق الجهنم قد طارت ملائكةمقاوماتٌ لجيش الغزو بالرُّجُمِ
لن يستطيعوا بعون الله رِدّتناعن التحرر والتحقيق للحُلُمِ
الشعر منكسر من حالةٍ عجَبٍماتــــت وسائلهُ من شدة الألم
اجعل إلهي بني أعدائنا بدداًواحرقْ دماهم كما هم أحرقوا علمي
سلِّطْ عليهم سريعاً شرّ أوبئةتقضي عليهم وتنهي شرَّ غزوهمِ
"السيف أصدق أنباءاً من الكَلِمِفي حده الحــــدُّ بين الذل والشَّمَمِ"
عن القصيدة
«أبواشٌ وشارونيّون» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ٦٩ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.