شكراً على الاستدفاء بنيرانكم

الشاعر: خالد مصباح مظلوم · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة دينية

«شكراً على الاستدفاء بنيرانكم» من شعر خالد مصباح مظلوم، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

شكراً على دفءٍ عظيمٍ في الشتا — من نارِ دباباتكـم ضد المطــرْ…

صُبُّوا مزيد النار نستدفـئْ بها — فالنار لا تُبقي الزكامَ ولا تذرْ

صبوا مزيد النار كي نفنى بهـا — فالبعد عنكم للسمـاءِ هو الوطرْ..

البعد عنكم راحـــة يا سادتــي — يا سادة الآتي وسادة ما عَبــرْ

يا سادة الدنيا بقـوةِ فتنـــــــةٍ — وبقوةِ الإبداعِ في صنـعِ الخطـرْ..

يا بخت من منكم بمنزلـهِ انقبرْ — يا بخت من في نارِ بغيكمُ انتحرْ

هل يا تُرى للزمهرير مكانــــةٌ — كجهنمٍ تُلقون فيها من" كَفــرْ"؟..

هل يا ترى بالزمهرير حسابنا — منكم إذا فقدتْ مَصادرَها سَقـرْ؟؟

"بالزمهريشنْ" تقدرون حسابنا — فالموت من قــرٍّ وجوع منتشــرْ

اليوم تبتكرون ألوان الأذى — من زمهريرٍ.. ما ألـذَّ المُبْتَكَـرْ

إني أضيف إليكمو هذي الفِكَـرْ — إن لم تدُرْ بخيالكم هـذي الفِكَــرْ

هُبُّوا لتشجيع الأبالسة الألى — ببلادكم في رفع درْجات الضررْ

بوسيلةٍ فيها اختراع خـارقٌ — هو جعلنا بالقــرِّ أيضاً ننصهــرْ

إني أُقَدّم للأعادي فكـــــرة — لأزيد سطوتهم علينا والبشرْ

إني إذاً أحد الخوائن للورى — تبَّـت يداي بما خيالي يبتكـرْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزكام: الزُّكَامُ :-: في الطِّبِّ، التهاب حادٌّ بغشاء الأنف المخاطيّ يتميز غالباً بالعُطاس والتدميع وإفرازات مائية مخاطيّة غزيرة من الأنف.
  • الشتا: شتا: ابْنُ السِّكِّيتِ: السَّنة عِنْدَ الْعَرَبِ اسمٌ لاثْنَي عشَر شَهْرًا؛ ثُمَّ قَسَّمُوا السَّنة فَجَعَلُوهَا نِصْفَيْنِ: سِتَّةَ أَشهر وستة أَشهر، فبدؤوا بأَوَّل السَّنَةِ أَول الشِّتَاءِ لأَنه ذكَرٌ وَالصَّيْفُ أُنث …
  • الوطر: وطر: اللَّيْثُ: الوَطَرُ كلُّ حاجةٍ كَانَ لِصَاحِبِهَا فِيهَا هِمَّةٌ، فَهِيَ وَطَرُه، قَالَ: وَلَمْ أَسمع لَهَا فِعْلًا أَكثر مِنْ قَوْلِهِمْ قَضَيْتُ مِنْ أَمر كَذَا وَطَرِي أَي حَاجَتِي، وَجَمْعُ الوَطَرِ أَوْطارٌ. قَ …
  • انتحر: انْتَحَرَ يَنْتَحِرُ انْتِحَاراً : قتل نفْسه؛ انتحر المقامر بعد أن خسر كلَّ ما يملك،- القومُ على الأَمرِ تَشاحُّوا وحرصوا؛ انتحروا على المال.
  • بالزمهرير: (الزَّمْهَرِيرُ) فَالْبَرْدُ، مُمْكِنٌ أَنْ يَكُونَ وُضِعَ وَضْعًا، وَمُمْكِنٌ أَنْ يَكُونَ مِمَّا مَضَى ذِكْرُهُ، مِنْ قَوْلِهِمْ: ازْمَهَرَّتِ الْكَوَاكِبُ ؛ وَذَلِكَ أَنَّهُ إِذَا اشْتَدَّ الْبَرْدُ زَهَرَتْ إِذًا [وَ …
  • بخت: بخت: البُخْت والبُخْتِيَّة: دَخِيل فِي الْعَرَبِيَّةِ، أَعجمي مُعَرَّبٌ، وَهِيَ الإِبل الخُراسانِيَّة، تُنْتَجُ مِنْ بَيْنِ عربيةٍ وفالِجٍ؛ وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ: إِن البُخْتَ عَرَبيّ؛ ويُنْشِدُ لابنِ قَيس الرُّقَيَّات: ل …
  • بغيكم: (بَغَيَ) الْبَاءُ وَالْغَيْنُ وَالْيَاءُ أَصْلَانِ: أَحَدُهُمَا طَلَبُ الشَّيْءِ، وَالثَّانِي جِنْسٌ مِنَ الْفَسَادِ. فَمِنَ الْأَوَّلِ بَغَيْتُ الشَّيْءَ أَبْغِيهِ: إِذَا طَلَبْتَهُ. وَيُقَالُ: بَغَيْتُكَ الشَّيْءَ: إِذ …

قصائد ذات صلة

  • هنيئاً للعلم والعلماء والشعراء البررة
  • هل أنا من طينة الأبرار ربي؟
  • الـتـفــرد
  • برمال الصحراء
  • أعدني مرة أخرى
  • النســاء
  • إنَّ للأنثى مقاماً خالداً
  • نسخة بشرية أنثوية أخرى لي وحدي