شكراً على الاستدفاء بنيرانكم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شكراً على دفءٍ عظيمٍ في الشتامن نارِ دباباتكم ضد المطرْ…
صُبُّوا مزيد النار نستدفئْ بهافالنار لا تُبقي الزكامَ ولا تذرْ
صبوا مزيد النار كي نفنى بهافالبعد عنكم للسماءِ هو الوطرْ..
البعد عنكم راحة يا سادتييا سادة الآتي وسادة ما عَبرْ
يا سادة الدنيا بقوةِ فتنـــــــةٍوبقوةِ الإبداعِ في صنعِ الخطرْ..
يا بخت من منكم بمنزلهِ انقبرْيا بخت من في نارِ بغيكمُ انتحرْ
هل يا تُرى للزمهرير مكانــــةٌكجهنمٍ تُلقون فيها من" كَفرْ"؟..
هل يا ترى بالزمهرير حسابنامنكم إذا فقدتْ مَصادرَها سَقرْ؟؟
"بالزمهريشنْ" تقدرون حسابنافالموت من قرٍّ وجوع منتشرْ
اليوم تبتكرون ألوان الأذىمن زمهريرٍ.. ما ألذَّ المُبْتَكَرْ
إني أضيف إليكمو هذي الفِكَرْإن لم تدُرْ بخيالكم هذي الفِكَرْ
هُبُّوا لتشجيع الأبالسة الألىببلادكم في رفع درْجات الضررْ
بوسيلةٍ فيها اختراع خارقٌهو جعلنا بالقرِّ أيضاً ننصهرْ
إني أُقَدّم للأعادي فكـــــرةلأزيد سطوتهم علينا والبشرْ
إني إذاً أحد الخوائن للورىتبَّت يداي بما خيالي يبتكرْ
عن القصيدة
«شكراً على الاستدفاء بنيرانكم» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.