هي

الشاعر: قاسم حداد · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة

«هي» من شعر قاسم حداد، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر التفعيله، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ساعديني .. — كي أرممَ مخلوقات الله

أضع الفصول في قصعتها و أستدرج الطبيعة، — لم تعد الأرض في هيئتها ولم تعد السماء

و البحر تائه، — فالسفن التي جنحت عند المساء

بشرت بخطيئة الموج، — والمخلوقات المتناسلة تغادر جيلا بعد جيل

تجر القيود و السلاسل كأنها الأعشاب — و الطحالب و المرجانات ترتدي قفطاناتها

التي من اللازورد — فحولة تفترع البكورة في أنوثة الطين.

تطلع من الأزرق، — فيتخندق الرمل مستنفرا قمصانه وسراويله

ساعديني — لكي أدخل في فوهة اليابسة،

شامخا مثل شهوة السرطانات وشره الطريدة و شكيمة الثاكل — أتمترس بشرائك الموج وغواية الزبد،

محاربا كجيش في جسد. — أكلم الأرض بكلام الغسل فتختجل.

ساعديني، — لكي يبدأ الترميم

افتحي خطيئة اللغة — وكلمي الله

قولي له : — لم يعد الخلق كاملا ولا جميلا

ولا عدل فيه — ساعديني .

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السلاسل: السُّلاسِلُ : الماءُ العَذبُ الصّافي السَّلِسُ السَّهْلُ؛ وصلنا إلى نبع ذي ماءٍ سُلاسلٍ.
  • اللازورد: اللاَّزَوَرْدُ : حجر كريم مشهور، أجوده الصّافي الشفَّافُ الأزرق الضاربُ إلى حمرة وخضرة؛ رصّعت خاتَمها باللاّزورد (معـ).
  • بشرت: شرت: الشَّرَنْتى: طائر.
  • تائه: تأي: ابْنُ الأَعرابي: تَأَى، بِوَزْنِ تَعَى إِذَا سَبَقَ، يَتْأَى. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: هُوَ بِمَنْزِلَةٍ شَأَى يَشْأَى إِذَا سَبق، وَاللَّهُ أَعلم.

قصائد ذات صلة

  • كاتدرائية ( كولن )
  • الغبيط
  • الطرقات
  • النرد
  • الرؤيا
  • صناعة
  • القرويات
  • درس الطبيعة