التمائم
الشاعر: قاسم حداد · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة
«التمائم» من شعر قاسم حداد، من العصر الحديث، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر التفعيله، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فعرفته التمائم... — يَتم صلاته عند انكسار الليل
ويتهجد — سجادته تهدج المرأة
وتربته طينة التدله — وقبلته العري الذي لا يفضح
عرفته التمائم — عرفته
فبشرت به الكنائس ومئذنة النوم — دلت عليه الضريح الذي ترضخ تحته الأمم
هاهو يلحد تضرعه في محو امرأة — تلد السيوف
ويخلع جبته المنسولة من الإرث — يتصاعد كطيورٍ تفر من حريق الخرائب
فتعرفه التمائم — تعرفه
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التدله: تَدَلَّهَ يَتَدَلَّهُ تَدَلُّهاً :- في حُبِّها: تحيّر وذهب قلبه؛ قلَّ من يتدلّه اليومَ على طريقة مجنون ليلى.
- الضريح: الضَّرِيحُ : المضروح. - والضَّرِيحَةُ: القبر؛ يقصد زوّارُ دمشق ضريح صلاح الدين الأيّوبي ج أَضْرِحَةٌ وضَرَائِحُ.
- العري: العَرَى : البرد.-: ما ستر من شيءً كالحائط ونحوه؛ رفع البنَّاءُ العَرى حول حديقة الدار،-: الساحة والجَنابُ، أو الناحية؛ نزلنا بعَرَى صديقنا.
- انكسار: [ك س ر]. (مصدر اِنْكَسَرَ). 1."اِنْكِسارُ القَلْبِ": تَحَطُّمُهُ، فُتورُهُ. "اِنْقَلَبَ اعْتِدادُهُ بِقُوَّتِهِ وَخُيَلاَؤُهُ إلى اِنْكِسارٍ وَتَراخٍ وَخِذْلانٍ".(إسحق الحسيني). 2."اِنْكِسارُ شَوْكَةِ العَدُوِّ" : اِنْهِ …
- ترضخ: تَرَضَّخَ يَتَرَضَّخُ تَرَضُّخاً : ـ الخبرَ: سمعه ولم يستيقنه؛ لم ينقل الخبر لأَنه ترضخه. ـ: تكسَّر أو كَسَر؛ تَرَضَّخَ الزُّجاجُ/ تَرَضَّخَ الزُّجاجَ.