أَمَرَ البصيرُ نبيَّه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَمَرَ البصيرُ نبيَّه يك جاهزاً(فاْصدَعْ بما تؤمر) فأنت فداءُ
ورأت قريشٌ أنَّ دعوته غدتجبارةً فتحفَّزَ السُّفَهاءُ
إنّ القلوب إذا قَلَتْ سوداءُوإذا أحبّتْ إنها بيضاءُ
وأعاب معتقداتِهم وسلوكَهمورأَوْهُ يمضي ما الإله يشاءُ
قالوا نصدّق، إنما أ لأجل ذاناديتَـَنا؟ تبّاً أيا خطَّاءُ
(تبّت يدا لهب) وليس رسولهإن الرسول جزاؤه الأَشذاءُ
(تبت يدا لهب) وزوجته التيغضبتْ وفي أحشائها اْستهزاءُ
تَبِعَتْ رسولَ الله وهو بمسجدٍحَجَرٌ بكفيها له إيذاءُ
ما شاهدتْ إلا أبا بكر بهبالرغم أنه للرسول إزاءُ
قالتْ هَجانا أحمدٌ فأجابهاما شاعرٌ هو أيها البلهاءُ
قالت له آمنتَ أنتَ به إذاً؟سترى مصيراً كله ظَلْماءُ
قد ناصبَتْهُ عداوةً وأذيَّةًمع قومها واستفحل الإيذاءُ
جاؤوا لعمّه ينذرونه بالأذىإنْ ليس يَثنيهِ كما هم شاءوا
فرجاه عمّه أن يكفّ عن الهدىخوفاً عليه فعينهم حمراءُ
لكنَّ سيدنا المفدىَ لم يكنْذا خيفةٍ منهم، وفيه مضاءُ
قد قال سيدنا الرسول لعمهقولاً له طول المدى أصداءُ
والله لو وضعوا الشموس براحتيلن أترك الإسلام فهو ضياءُ
عن القصيدة
«أَمَرَ البصيرُ نبيَّه» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.