مفاتيح الدخول إلى بلادي العربية

الشاعر: خالد مصباح مظلوم · البحر: الوافر

«مفاتيح الدخول إلى بلادي العربية» من شعر خالد مصباح مظلوم، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مفاتيح الدخـــولِ إلى بلادي — مُغَلَّـقـــة بأكبــالِ العَنـــــــادِ..

أ تأشيرُ الدخـول لبيـتِ عمّي — لَمُحتاجٌ لإذنٍ وانقيـــــــــــادِ؟

وأسهلُ للمشرّدِ أن يُولّــي — لإسرائيلَ من عرَب السُّهــادِ

ويمكنني الوصول لتلْ أبيبٍ — بأسرعِ من وصولي للرمادي

فهل سيطول عُمري في انتظارٍ — إلى التأشيرِ نحو بني بلادي؟

فأي رعايـــةٍ منهـــم إلينــا — وصار اللاجئون كقـــومِ عادِ؟

وأي عواطفٍ بل أيُّ حــظٍ — يغيّـــر من سلاطيـنٍ جـَــرادِ؟

وأي روابطٍ ستزيــد فينـــا — لحبّ الدّارجيـن على الفسادِ؟

وهل نبقى نُعَلّـبُ في المآسي — كسردينٍ يُشعشَعُ بالجرادِ؟

أ نبقى في المخازنِ كالسمادِ — لتغذيـة الحميـرِ والاقتصــادِ؟

أ صار الاحتقار لنا طريقــاً — يُعِينُ المجرمين بكـل نادِ؟

فما يرجو لأمتنــا انفصالاً — سوى المتشدقيـن بالاتحـــادِ

وقسوة قلبهم زادت علينا — بوحيِ بلادة العقـل المُعادي

وإنّ تنافـــراً بين الرعايا — وبين الحاكميـن لفي ازديادِ

تقلصتِ المحبة بعد صبرٍ — طويــلٍ في انتظارٍ للرشادِ

ولكنَّ الرشاد مضى مُجازاً — إلى يومِ القيامـــةِ والمعــادِ

فقررتُ التنحّي عن ودادي — لأمّـة يعـربٍ ذات الكيادِ

تبـدّد كل تقديري إليهـم — فهم قـد أعدمُوه بالاعتدادِ..

وإنّ الشام لهي َأقـلُّ سوءاً.. — وعينُ رضاي عنها في ازديادِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الدخول: [د خ ل]. (مصدر دَخَلَ). 1. "بَابُ الدُّخُولِ": الْمَدْخَلُ لِوُلُوجِ بِنَايَةٍ أَوْ بَيْتٍ... 2. "تَقَرَّرَ الدُّخُولُ الْمَدْرَسِيُّ فِي..." : الشُّرُوع فِي الدِّرَاسَةِ، البِدَايَةُ. 3. "قَرَّرَتِ القِيَادَةُ الدُّخُول …
  • العناد: [ع ن د]. (مصدر عَانَدَ). "كَثِيرُ الْعِنَادِ" : كَثِيرُ الْخِلاَفِ، اللِّجَاجِ. "كَانَ أَكْثَرَ عِنَاداً مِنْ أَنْ يُطِيعَ". (ع. غلاب) "الْعِنَادُ فِي غَيْرِ قِتَالٍ".
  • جراد: الجَرَادُ : حشرة مجنّحة تتحرّك بالقفز وأنِواعها كثيرة يَخْرُجُونَ مِنَ الأجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ منْتَشِرٌ/ أُحلَّتْ لنا مَيْتَتَانِ الحوتُ والجرادُ / كالجرادِ لا يُبْقِي ولا يَذرُ ما أدري أيُّ الجراد عار أيْ أيٌّ ذ …

قصائد ذات صلة

  • هنيئاً للعلم والعلماء والشعراء البررة
  • هل أنا من طينة الأبرار ربي؟
  • الـتـفــرد
  • برمال الصحراء
  • أعدني مرة أخرى
  • النســاء
  • إنَّ للأنثى مقاماً خالداً
  • نسخة بشرية أنثوية أخرى لي وحدي