مفاتيح الدخول إلى بلادي العربية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مفاتيح الدخولِ إلى بلاديمُغَلَّقة بأكبالِ العَنـــــــادِ..
أ تأشيرُ الدخول لبيتِ عمّيلَمُحتاجٌ لإذنٍ وانقيـــــــــــادِ؟
وأسهلُ للمشرّدِ أن يُولّيلإسرائيلَ من عرَب السُّهادِ
ويمكنني الوصول لتلْ أبيبٍبأسرعِ من وصولي للرمادي
فهل سيطول عُمري في انتظارٍإلى التأشيرِ نحو بني بلادي؟
فأي رعايةٍ منهم إليناوصار اللاجئون كقومِ عادِ؟
وأي عواطفٍ بل أيُّ حظٍيغيّر من سلاطينٍ جَرادِ؟
وأي روابطٍ ستزيد فينالحبّ الدّارجين على الفسادِ؟
وهل نبقى نُعَلّبُ في المآسيكسردينٍ يُشعشَعُ بالجرادِ؟
أ نبقى في المخازنِ كالسمادِلتغذية الحميرِ والاقتصادِ؟
أ صار الاحتقار لنا طريقاًيُعِينُ المجرمين بكل نادِ؟
فما يرجو لأمتنا انفصالاًسوى المتشدقين بالاتحادِ
وقسوة قلبهم زادت علينابوحيِ بلادة العقل المُعادي
وإنّ تنافراً بين الرعاياوبين الحاكمين لفي ازديادِ
تقلصتِ المحبة بعد صبرٍطويلٍ في انتظارٍ للرشادِ
ولكنَّ الرشاد مضى مُجازاًإلى يومِ القيامةِ والمعادِ
فقررتُ التنحّي عن وداديلأمّة يعربٍ ذات الكيادِ
تبدّد كل تقديري إليهمفهم قد أعدمُوه بالاعتدادِ..
وإنّ الشام لهي َأقلُّ سوءاً..وعينُ رضاي عنها في ازديادِ
عن القصيدة
«مفاتيح الدخول إلى بلادي العربية» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.