ذكرى وداع شقيقي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لي قال إنَّ رسائلي في صَوْنِهِولسوف يحفظها بلا إتلافِ
لم أستطع سُلْوانَه في وقفةفياضةٍ بحنوّه المرهافِ
مقلاته يا مهجتي نبعُ الحِمَىوالمجدِ والأخلاق والأعرافِ
يا وقفة قِدِّيسةً كحمائمٍفي كعبةٍ تشدو وفي الأريافِ
وكأنه يحمي كياني كلَّهُمترقّباً عوني لحدٍّ كافِ
كم كان يهوى الخير لي ولأمتيولذا تراه يجير بالآلافِ..
الوالدُونَ حنانُهم لعيالهمومحمدٌ أيضاً على الأشرافِ
تالله مثل النجم خَيَّي وَهْجُهُفي مقلتي بوقوفهِ المِدْنافِ
وَدَّعْتُهُ بمحبةٍ فيّاضةوَفْق الأماني وهو نِعْمَ الكافي
هو خيرُ شخصٍ عالمٍ بحقيقتيودليله لبُّ الفؤادِ الصافي
المؤمنون دليلُهم وِجدانهمولقد رأينا الشمس في الأجوافِ
لمّا التقينا يا شقيق كأننافي غيمةٍ فوق الفضاءِ الطافي
وترابطتْ أرواحُنا بكمالهافي العالمين بأبحرٍ وضفافِ
وأراك يا خَيِّي برغمِ المنتأىقربي كأنك مهجتي وشغافي
أرنو إليك مثل توقفيفي بيتكم، يا روعةَ الأطيافِ
إني كمثلك يا محمدُ مالكٌقلباً يحيطُ الكون بالتطوافِ
عن القصيدة
«ذكرى وداع شقيقي» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الفاء، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.