يخفون عني نبأ ما

الشاعر: خالد مصباح مظلوم · البحر: الرجز

«يخفون عني نبأ ما» من شعر خالد مصباح مظلوم، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يخشــون أن أبكـــي ويخفـون النبا — عنــــي بـــــأنَ هنــــاك شـــــراً مــرهبـــــــا

لهفي نميـــــرٌ فــي احتيـاجٍ بــالــغٍ — للأم فهو الطفـــــــــــل مــــا بلــــــغ الصبـــا

*** — ثم تطور الوسواس في نفسي فكتبت:

أخشى يكون الموت أنشب نيبه — أخشى يكـون المـــــوت أنشب نيبهُ

في زوجة النجــــل التـــــي هــــي درعنـــــا — اليوم يأتــي دورنــا فـــي دعمهـــم

فــــــــي حفـــــظِ أولادٍ لهـــــــا فـــي حضننا — لا قــدر الله المصـــــــاب ولا أتـى

لمســــــامعــــــي منــــــه لكيـــــــلا أحزنــــا — أ تموت سندرا بينما نحــن الألــــى

شِبْنـــــا نعيــــــش وقـــــد ختمنـــــا عمرنا؟ — قــــــدرٌ يعـــذب نجلنـا يـــا ربنـــــا

لم نلــــــــق إلا الشـــــــرَّ يضــــــرب نجلنــا — يا رب أخبـــرنا فــــإنّــا كلنـــــــــــا

متعـــذبـــــون فهـــل بـــــدربـــهِ مُنحنَـــــى؟

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • احتياج: جمع: ـات. [ح و ج]. (مصدر اِحْتَاجَ). 1."كانَ احْتِيَاجُهُ سَبَباً في ذُلِّهِ ومهانَتِهِ" : اِفْتِقَارُهُ. 2. "وَجَدَ نَفْسَهُ في احْتِيَاجٍ إلى الْمُسَاعَدَةِ" : أَي في حاجَةٍ وضَرورَةٍ إِلَى...
  • النبا: نبأ: النَّبَأُ: الْخَبَرُ، وَالْجَمْعُ أَنْبَاءٌ، وإنَّ لِفُلَانٍ نَبَأً أَي خَبَرًا. وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: عَمَّ يَتَساءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ. قِيلَ عَنِ الْقُرْآنِ، وَقِيلَ عَنِ البَعْث، وَقِيلَ عَنْ أَم …
  • النجل: نجل: النَّجْل: النَّسْل. الْمُحْكَمُ: النَّجْل الْوَلَدُ، وَقَدْ نَجَلَ بِهِ أَبوه يَنْجُلُ نَجْلًا ونَجَلَه أَي ولَدَه؛ قَالَ الأَعشى: أَنْجَبَ أَيَّامَ والِداهُ بِهِ، ... إِذ نَجَلاهُ فَنِعْم مَا نَجَلا قَالَ الْفَارِس …
  • الوسواس: الوَسْوَاسُ : الشِّيْطانُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ مَلِكِ النَّاسِ إِلَهِ النَّاسِ، مِنْ شَرِّ الوَسْوَاسِ الخَنَّاسِ. -: مرضٌ يحدث من غلبة السَّوْداءِ، يختلط معه الذِّهنُ؛ أَرَّقَتْه الوَساوِس ج وَسَاوِسُ.
  • بالغ: البَالِغُ : فا.-: الواصل إِلَى أَجَلٍ هُمْ بَالِغُوهُ.-: المدرك؛ صار الغلام بالغًا والبنت بالغة--: الواصل إلى غايته حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ.
  • تطور: تَطَوَّرَ تَطَوَّرَ يَتَطَوَّرُ تَطَوُّراً : تَعَدَّل أو تحوَّل من حال إلى حال؛ تَطَوَّرت الصناعة في بلادنا / التطوُّر في الكائنات الحيّة هو تحوُّلٌ تدريجيّ نتبجة لتغيّرات تحدث في مورِّثاتها.
  • حضننا: حضن: الحِضْنُ: مَا دُونُ الإِبْط إِلى الكَشح، وَقِيلَ: هُوَ الصَّدْرُ والعَضُدان وَمَا بَيْنَهُمَا، وَالْجَمْعُ أَحْضانٌ؛ وَمِنْهُ الاحْتِضانُ، وَهُوَ احتمالُك الشيءَ وجعلُه فِي حِضْنِك كَمَا تَحْتَضِنُ المرأَةُ وَلَدَهَ …
  • ختمنا: ختم: خَتَمَه يَخْتِمُه خَتْماً وخِتاماً؛ الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: طَبَعَه، فَهُوَ مَختوم ومُخَتَّمٌ، شُدِّد لِلْمُبَالَغَةِ، والخاتِمُ الفاعِلُ، والخَتْم عَلَى القَلْب: أَن لَا يَفهَم شَيْئًا وَلَا يَخرُج مِنْهُ شَ …

قصائد ذات صلة

  • هنيئاً للعلم والعلماء والشعراء البررة
  • هل أنا من طينة الأبرار ربي؟
  • الـتـفــرد
  • برمال الصحراء
  • أعدني مرة أخرى
  • النســاء
  • إنَّ للأنثى مقاماً خالداً
  • نسخة بشرية أنثوية أخرى لي وحدي