الاصطباح بالأفراح

الشاعر: خالد مصباح مظلوم · البحر: الرمل

«الاصطباح بالأفراح» من شعر خالد مصباح مظلوم، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يبدأ المرضان في مرأى حبيبـِهْ — ثــــــم لا يحتـــــاج يـــومــــاً لطبيبــــــِـهْ

هكذا نجلي فـراس قــد شفـانـي — وكفانــــــي من سنـــــــاهُ وجيــوبِــــــــــــهْ

كلما شاهدتُـــه فـــي أي ركـــنٍ — يتغنّى القلــــــــبُ مــن بعــــــدِ نحيبِـِــــــــهْ

مِحْور الفكــرِ وطلاّع الأعالـــي — يجتبيـــــــه الله من أغلــــى سُيُـــوبِـــــــــهْ

ذكرياتـي معـــه تاريــــخ حـــبٍ — نورها كالبدرِ أخشــــــى مــــــن مغيبِـــــــهْ

ذكرياتــي معـه أنصـــعُ سِفْــــرٍ — ذهبيّ الحــــــرفِ منفــــــــوحٌ بطيبِــــــــــهْ

مصــدر الفرحةِ عند الشهم هذا — فـــــــوزه فـــــي حُلمِنـا قبل مشيبِــــــــــــهْ

إن دعونا له لا يكفـــــي دُعانــا — ونجاحـــاتــــه تُنْبــــي عن رســــــــوبِـــــهْ

الحساسيّـات فينا ليـس تهـــــدا — ما ابتسامُ الدهــــــرِ إلا مـــــن نيوبِــــــــهْ

ينتج المخلوقَ من عمقِ غيوبهْ — يصنع الأمجـــــاد مـــن عمقِ عيوبِــــــــــهْ

شيمة الدهـر هي الإقــــلاق دوماً — لا نـــــــرى الفرحــــــة إلا من كروبــــــــهْ

يلعـقُ المحبوبُ حزناً ألف ضعفٍ — مِـــــــن رحيــــــقٍ قد جناه من حبيبِــــــــهْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بطيبه: الطِّيبَةُ : الحلال؛ أموالٌ طِيبَةٌ/ فعلت ذلك بطيبَة خاطرٍ، أي برضا وعدم إِكراه/ تطوَّع في صفوف الثورة التحريرية بطيبة خاطر.
  • تنبي: تنب: التَّنُّوبُ: شَجَرٌ، عَنْ أَبي حنيفة.
  • حلمنا: حلم: الحُلْمُ والحُلُم: الرُّؤْيا، وَالْجَمْعُ أَحْلام. يُقَالُ: حَلَمَ يَحْلُمُ إِذا رأَى فِي المَنام. ابْنُ سِيدَهْ: حَلَمَ فِي نَوْمِهِ يَحْلُمُ حُلُماً واحْتَلَم وانْحَلَمَ؛ قَالَ بِشْرُ بْنُ أَبي خَازِمٍ: أَحَقٌّ مَ …
  • دعانا: دعا: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ؛ قَالَ أَبو إِسْحَاقَ: يَقُولُ ادْعُوا مَنِ اسْتَدعَيتُم طاعتَه ورجَوْتم مَعونتَه فِي الإِتيان بِسُورَةٍ مِثْلِهِ، وَقَالَ ال …
  • دعونا: (دَعَوَ) الدَّالُ وَالْعَيْنُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ أَنْ تُمِيلَ الشَّيْءَ إِلَيْكَ بِصَوْتٍ وَكَلَامٍ يَكُونُ مِنْكَ. تَقُولُ: دَعَوْتُ أَدْعُو دُعَاءً. وَالدَّعْوَةُ إِلَى الطَّعَامِ بِالْفَتْ …
  • ذهبي: ذهب: الذَّهابُ: السَّيرُ والمُرُورُ؛ ذَهَبَ يَذْهَبُ ذَهاباً وذُهوباً فَهُوَ ذاهِبٌ وذَهُوبٌ. والمَذْهَبُ: مَصْدَرٌ، كالذَّهابِ. وذَهَبَ بِهِ وأَذهَبَه غَيْرُهُ: أَزالَه. وَيُقَالُ: أَذْهَبَ بِهِ، قَالَ أَبو إِسحاق: وَهُ …

قصائد ذات صلة

  • هنيئاً للعلم والعلماء والشعراء البررة
  • هل أنا من طينة الأبرار ربي؟
  • الـتـفــرد
  • برمال الصحراء
  • أعدني مرة أخرى
  • النســاء
  • إنَّ للأنثى مقاماً خالداً
  • نسخة بشرية أنثوية أخرى لي وحدي