الاصطباح بالأفراح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يبدأ المرضان في مرأى حبيبِهْثم لا يحتاج يوماً لطبيبِهْ
هكذا نجلي فراس قد شفانيوكفاني من سناهُ وجيوبِهْ
كلما شاهدتُه في أي ركنٍيتغنّى القلبُ من بعدِ نحيبِهْ
مِحْور الفكرِ وطلاّع الأعالييجتبيه الله من أغلى سُيُوبِهْ
ذكرياتي معه تاريخ حبٍنورها كالبدرِ أخشى من مغيبِهْ
ذكرياتي معه أنصعُ سِفْرٍذهبيّ الحرفِ منفوحٌ بطيبِهْ
مصدر الفرحةِ عند الشهم هذافوزه في حُلمِنا قبل مشيبِهْ
إن دعونا له لا يكفي دُعاناونجاحاته تُنْبي عن رسوبِهْ
الحساسيّات فينا ليس تهداما ابتسامُ الدهرِ إلا من نيوبِهْ
ينتج المخلوقَ من عمقِ غيوبهْيصنع الأمجاد من عمقِ عيوبِهْ
شيمة الدهر هي الإقلاق دوماًلا نرى الفرحة إلا من كروبهْ
يلعقُ المحبوبُ حزناً ألف ضعفٍمِن رحيقٍ قد جناه من حبيبِهْ
عن القصيدة
«الاصطباح بالأفراح» من شعر خالد مصباح مظلوم، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.