لولا أحبكَ هل يجيشُ قصيدي؟

الشاعر: خالد مصباح مظلوم · البحر: الكامل

«لولا أحبكَ هل يجيشُ قصيدي؟» من شعر خالد مصباح مظلوم، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لولا أحبكَ هل يجيش قصيدي — لك يا حبيبَ الله بالتمجيدِ؟

يا مَن تضمُّ المُعْوزين بفرحةٍ — ويداك تمطر بالندى الموعودِ

الله أكرمني بعطفك مُنعماً — بصداقةٍ دامت على تصعيدِ

كنَّا جوارك في أتمِّ سعادة — والدهر لا يرضى سوى تبعيدي

لله ثم إليك أبقى حامداً — قد قَـلَّ من في الناس بالمحمودِ

لولاك أيأس من زمانٍ غادرٍ — ما فيه غير الحاكمين السُّودِ

عني يدافع كل شعبي دامياً — بشغافِ قلبه بعد فقد وريدي

عني تهاجر كلُّ أُمٍّ حمِّلت — بمتاعها والطفلُ فوق الجِيدِ

فُسِخت غضاريف لها من عبئها — والظلم في إيوانه الموصودِ

عني يخاف الطفلُ مِن خنَّاقهِ — ويذوق أحلاماً من التسهيدِ

عني يَخِرُّ من الرياحِ مُجَـوَّعٌ — قد صار بعد ذبوله كالعودِ

عني تصون العِرْضَ كلُّ صبِيَّةٍ — ضرِبتْ يدَ الجلاّد بالجُّلمودِ

عني تموت من المخاض أُمَيمةٌ — بالظّفر قصَّت سرَّةَ المولودِ

عني يَخِرُّ من الرياح مُجَـوَّعٌ — قد صار بعد ذبوله كالعُودِ

عني يموت من المتاعب والطَّوَى — والبرد والبأساء كلُّ شريدِ

وصمودهم يُلْقِي عليَّ تفاؤلاً — ويقول حان حُلولُ يومِ العيدِ

عنّا تحمَّلَ خالـدٌ جّلَّ الأسى — لنواجـهَ التَّشْريدَ بالترغيدِ

"الخير فيَّ وأمتي طول المدى" — هذا كلام المرسل الصِّنديدِ

كيف القنوط وفي البسيطة خالدٌ — من آل باعشن دائمُ التزويدِ؟

تبكي على هذا الزمان ملائكٌ — تنعاه فهو أصيب بالتهويدِ..

الكون ماسونيَّةٌ مخْفِيَّــةٌ — في معظم الحكامِ غيرِ الصِّيدِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الموعود: المَوْعُودُ : مفعـ.-: ما يُوعَد به الإنسانُ؛ أحضرْتُ لك حِذاء الرّياضة المَوْعُودَ/ اليومُ الموعود، هو يَومُ القِيامة وَالسَّمَاءِ ذَاتِ البُرُوجِ وَاليَوْمِ المَوْعُودِ.
  • بالتمجيد: [م ج د]. (مصدر مَجَّدَ). "تَمْجيدُ الزَّعيمِ" : تَبْجيلُهُ، تَعْظيمُهُ.
  • بشغاف: الشَّغَافُ : غِلافُ القَلبِ، أو سويداؤُهُ وحَبَّتُهُ؛ أصابَ الحُّبُّ شَغَافَ قَلبِهِ ج شُغُفٌ.
  • بعطفك: عطف: عَطَفَ يَعْطِفُ عَطْفاً: انصرفَ. وَرَجُلٌ عَطوف وعَطَّاف: يَحْمِي المُنْهَزِمين. وعَطَفَ عَلَيْهِ يَعْطِفُ عَطَفاً: رَجَعَ عَلَيْهِ بِمَا يَكْرَهُ أَو لَهُ بِمَا يُرِيدُ. وتَعَطَّفَ عَلَيْهِ: وصَلَه وبرَّه. وتعطَّف …
  • بمتاعها: المَتَاعُ : التَّمتُّعُ مَتَاعٌ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ.-: كلُّ ما يُنتفع به ويُرغَب فيه كالطعام وأَثاث البيت والسِّلعة والأداة والمال وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَو …

قصائد ذات صلة

  • هنيئاً للعلم والعلماء والشعراء البررة
  • هل أنا من طينة الأبرار ربي؟
  • الـتـفــرد
  • برمال الصحراء
  • أعدني مرة أخرى
  • النســاء
  • إنَّ للأنثى مقاماً خالداً
  • نسخة بشرية أنثوية أخرى لي وحدي