سخّرْتَ وقتك لنجدتنــا

الشاعر: خالد مصباح مظلوم · البحر: البسيط

«سخّرْتَ وقتك لنجدتنــا» من شعر خالد مصباح مظلوم، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قرأتَ شعري بصوتٍ رائعٍ غردٍ — كأنّ صوتك مـن مزمار داودِ

هذا يدلّ على عَليا ثقافتكم — من دونما خطإ بل مثل تجويدِ

أثلجتَ صدري بما تلقيه من لغة — فُصحى بجَرْسٍ جميل كالأناشيدِ

تحظى صداقتكم يا شهم تأييدي — عكس الرعاع الألى يحظون تنديدي

المسلمون جميعاً إخوة درجوا — على السلام على الرحمات والجُودِ

وقى الإله بلاد المصر من مِحَـنٍ — أعاذهـا الله من شر المناكيدِ

سخّرْتَ وقتك يا إنسان معظمه — من أجل نجدتنا من شرِّ تشريدِ

مصرٌ بعون إله الناس آمنة — بمن مثيلك من صِيدٍ صناديدِ

إني بعطفك يا محبوب مبتهجٌ — وعن بلادك لا أرضى تباعيدي

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرعاع: الرَّعَاعُ (بفتح الراء وضمها): [بصيغة الجمع] سَفِلَةُ النَّاس وغوغاؤهم، والواحد رَعَاعَةٌ (بفتح الراء وضمها)؛ لا يؤتمن الرُّعَاعُ على مصير البلد.
  • المصر: مصر: مَصَرَ الشاةَ والناقَةَ يَمْصُرُها مَصْراً وتَمَصَّرها: حَلَبها بأَطراف الثلاث، وقيل: هو أَن تأْخذ الضَّرْعَ بكفك وتُصَيِّرَ إِبهامَك فوق أَصابِعِك، وقيل: هو الحَلْبُ بالإِبهامِ والسَّبابةِ فقط. الليث: المَصْرُ حَلْ …
  • بجرس: جرس: الجَرْسُ: مصدرٌ، الصوتُ المَجْرُوسُ. والجَرْسُ: الصوتُ نَفْسُهُ. والجَرْسُ: الأَصلُ، وَقِيلَ: الجَرْسُ والجِرْسُ الصَّوْتُ الخَفِيُّ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: الجَرْسُ والجِرْسُ والجَرَسُ؛ الأَخيرة عَنْ كُرَاعٍ: الحركةُ …
  • بعون: عون: العَوْنُ: الظَّهير عَلَى الأَمر، الْوَاحِدُ وَالِاثْنَانِ وَالْجَمْعُ وَالْمُؤَنَّثُ فِيهِ سَوَاءٌ، وَقَدْ حُكِيَ فِي تَكْسِيرِهِ أَعْوان، وَالْعَرَبُ تَقُولُ إِذَا جاءَتْ السَّنة: جَاءَ مَعَهَا أَعْوانها؛ يَعْنون ب …
  • تجويد: [ج و د]. (مصدر جَوَّدَ). 1."تَجْوِيدُ القُرْآنِ" : قِرَاءتُهُ قِرَاءةً مُؤَثِّرَةً تَخْضَعُ لِقَوَاعِدَ مُحَدَّدَةٍ لإِخْرَاجِ الحُرُوفِ وَفْقَ مَخَارِجِهَا وَحَسَبَ أُصُولِهَا مَعَ تَرْنِيمٍ وَتَنْغِيمٍ لَهَا. 2."تَجْوِ …

قصائد ذات صلة

  • هنيئاً للعلم والعلماء والشعراء البررة
  • هل أنا من طينة الأبرار ربي؟
  • الـتـفــرد
  • برمال الصحراء
  • أعدني مرة أخرى
  • النســاء
  • إنَّ للأنثى مقاماً خالداً
  • نسخة بشرية أنثوية أخرى لي وحدي